31 مايو 2016

الخيارات المتاحة أمام السوريين الفارين من جحيم الحرب المستعرة في بلادهم تتقلص وتتباعد يوما بعد الآخر. والاتفاق المثير للجدل بين أوروبا وتركيا، إضافة إلى إغلاق الحدود في دول البلقان، والسياسات الأكثر تقييداً فيما يتعلق بلم شمل الأسر، تعني عملياً أن الباب قد أوصد في وجوههم. كما أن الدول المجاورة لسوريا قد أغلقت إلى حد كبير حدودها وأصبحت الحياة لمن هم فعلاً في تركيا ولبنان والأردن غير مستقرة ومحفوفة بالمخاطر في ظل محدودية الوصول إلى فرص العمل والتعليم. 

وحتى السوريون الذين لا تزال لديهم الموارد اللازمة للتفكير في الذهاب إلى وجهات أخرى ليس لديهم خيارات كثيرة. ويعود هذا إلى حقيقة أن معظم الدول تتطلب الحصول على تأشيرات دخول يكاد يكون من المستحيل عليهم الحصول عليها. أما الدول القليلة التي لا تزال ترحب بالسوريين فغالباً ما يكون لديها نظم ضعيفة فيما يتعلق بتقديم الدعم لهم لكي يقفوا على أقدامهم، بل إن بعضها لا تعترف بهم كلاجئين.

من جانبها، تتبعت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) سوريين يعيشون في دول أصبحت وجهات بديلة ولكن الحياة فيها ليست سهلة على الإطلاق بالنسبة للاجئين. اقرأ التقرير كاملاً بالانجليزية