العراق: مطالبة باتخاذ إجراءات ضد قتلة النساء في بغداد

ناشد سكان أحد أحياء بغداد الغربية البرلمان بالتحرك لوقف الجرائم التي ترتكب بحق النساء، حسب تصريح عضو البرلمان، صفية السهيل التي قالت لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه خلال الستة أشهر الماضية تعرضت 15 امرأة للقتل في حي السلام لأسباب دينية أو لانتقادهن للميليشيات أو لارتباطهن سابقاً بحزب البعث".

وأشارت السهيل، وهي أيضاً ناشطة في مجال حقوق المرأة، إلى أن آخر حادثة حصلت في الأيام العشرة الأخيرة حيث قتلت سيدة رمياً بالرصاص أمام منزلها لأنها انتقدت الميليشيات.

وأضافت السهيل أن زوجها أقام خيمة كبيرة أمام بيته في اليوم التالي لاستقبال المعزين، فأمره المسلحون بإلغاء مراسيم الجنازة وأحرقوا الخيمة.

وقالت السهيل: "بدأت تردنا في البرلمان مؤخراً مثل هذه الشكاوى. والمشكلة هي أن مثل هذه الحوادث تُسجل ضد مجهول وأن بعض العائلات تخشى التبليغ عن الجناة للشرطة".

وأضافت: "نحن نطالب قوات الأمن التابعة للحكومة بإجراء تحقيقات شاملة عندما يتم الإبلاغ عن مثل هذه الحوادث وتوقيف الجناة ومعاقبتهم".

كما أفاد سكان حي السلام الشيعي، طالبين عدم الكشف عن هوياتهم مخافة تعرضهم للانتقام، أن أفراد الميليشيات التابعة لجيش المهدي والموالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر يقفون خلف هذه الجرائم.

وقال أحد سكان الحي لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن أعضاء الميلشيات "يتهمون النساء بتهم عديدة منها البغاء أو الجاسوسية لصالح القوات العراقية والأمريكية أو عدم ارتداء الحجاب وارتداء الملابس الغربية بدلاً منه".

ولكن وزير الداخلية العراقي رفض التعليق على جرائم القتل في حي السلام.

وكانت القوات الحكومية، بدعم من القوات الأمريكية والبريطانية، قد دخلت في مواجهات مع ميليشيا جيش المهدي في البصرة منذ 25 مارس/آذار. وقد انتشرت المواجهات الآن إلى كل المحافظات الجنوبية وإلى بغداد نفسها.

"