اللاجئون يتحدون الحملة التركية الممولة من الاتحاد الأوروبي

لم تنجح الصفقة التي أبرمها الاتحاد الأوروبي بقيمة ثلاثة مليارات يورو مع تركيا بهدف سرعة وقف تدفق المهاجرين واللاجئين الذين يعبرون إلى أوروبا انطلاقاً من السواحل التركية، في ردع اللاجئين من شق طريقهم إلى مدينة إزمير الساحلية حيث لا تزال تجارة تهريب البشر منتعشة.

وعلى الرغم من أن تركيا قد أكدت للاتحاد الأوروبي أنها سوف تستهدف هذه التجارة، إلا أن التهريب والصناعات المرتبطة به تتواصل بلا هوادة وبشكل علني في إزمير. وهناك أدلة أيضاً على أن حملة تضيق الخناق التي تشنها السلطات التركية على المهربين قد بدأت.

اقرأ التحقيق كاملاً

"