بعد الإيبولا، عمال الدفن في سيراليون يخشون مستقبلاً قاتماً

بعد عام ونصف من المواجهة والكفاح ضد أسوأ حالة تفشي لوباء الإيبولا على مستوى العالم، ستعلن سيراليون نفسها أخيراً خالية من الفيروس إذا لم تظهر أي حالات جديدة بحلول 7 نوفمبر. وبينما يحتفل معظم الناس بذلك الخبر، فإن نهاية الإيبولا تعني تحديات جديدة لنحو 1,400 شخص من عمال الدفن الذين خاطروا بحياتهم للمساعدة في وقف هذا الوباء.

وقد واجه العديد من هؤلاء الوصمة بسبب عملهم، وطرد بعضهم من منزله من قبل ملّاك العقارات. وأصبح آخرون منبوذين من قبل أفراد عائلاتهم وأصدقائهم خوفاً من الإصابة بالفيروس.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن تتم مراسم الدفن 'الآمن والكريم" لمدة 42 يوماً على الأقل بعد وقوع آخر حالة من الإيبولا. لذا فلا تزال فرق الدفن تقوم بالمئات من عمليات الدفن الوقائي كل أسبوع، حتى وإن لم تكن هناك أي حالات جديدة منذ بعض الوقت.

اقرأ التحقيق كاملاً