تحقيق مصور: أول المستجيبين للأزمة

في الوقت الذي تحاول فيه السلطات الإسرائيلية إخماد أعمال العنف المستمرة منذ أسبوعين عبر تكثيف الإجراءات الأمنية في القدس الشرقية، نجد أن أول المستجيبين من الفلسطينيين والإسرائيليين مصممون على توفير الرعاية للجرحى، حتى لو كان ذلك سيعرضهم للخطر.

وتقول جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن نقاط التفتيش الجديدة والحواجز الإسمنتية التي يتم وضعها على مداخل الأحياء في القدس الشرقية الفلسطينية، تشكل أحد عناصر القلق الرئيسية بالنسبة لها. 

وتعليقاً على ذلك، قالت عراب فقها المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، متحدثة من رام الله: لن يكون [علاج الجرحى في تلك الأحياء] سهلاً، نحن لا نعرف ما الذي سيحدث".

اقرأ التحقيق المصور

"