أزمة اللاجئين ... وضع الأمور في نصابها

في نهاية صيف طويل شهد وصول أعداد قياسية من المهاجرين واللاجئين إلى شواطئ أوروبا، لا تزال الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منقسمة انقساماً عميقاً في استجابتها للأزمة. فقد اتفقت الأسبوع الماضي على نقل 120,000 طالب لجوء من دول المواجهة المثقلة بالأعباء مثل اليونان وإيطاليا إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي على مدار العامين المقبلين، على الرغم من تصويت أربع دول ضد هذه الصفقة. هذا الفيلم الذي أنتجته شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) يضع هذا الرقم الأخير في منظوره الصحيح.



ترجمة الفيلم:

اتفق وزراء الاتحاد الأوروبي على نقل 120,000 طالب لجوء من دول المواجهة، مثل اليونان وإيطاليا، إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي على مدار العامين المقبلين.

هذا بالإضافة إلى 40,000 طالب لجوء كانوا قد وافقوا بالفعل على نقلهم إلى دول أخرى في وقت سابق من هذا العام.

وبهذا يصل العدد الإجمالي إلى 160,000 ولكن دعونا نضع الأمور في منظورها الصحيح:

160,000 لاجئ = ثلث الـ500,000 الذين وصلوا إلى أوروبا هذا العام

يصل 6,000 شخص إلى الشواطئ الأوروبية يومياً، وبهذا المعدل، يكون 160,000 أقل من الوافدين الجدد في شهر واحد.

و16 بالمائة فقط من المليون طلب لجوء المتوقع تقديمها في أوروبا هذا العام.

160,000 لاجئ = 4 بالمائة من الـ4 ملايين لاجئ سوري الذين يعيشون في تركيا ولبنان والأردن والعراق.

و5.5 بالمائة من الـ2.9 مليون شخص الذين أصبحوا لاجئين في عام 2014 وحده.

وأقل من 1 بالمائة من 20 مليون لاجئ في العالم.

إذاً، فهذا ليس عبئاً كبيراً، أليس كذلك؟


المصادر: مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩي ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، فرونتكس