مختارات إيرين: سرد جديد عن المعونة، وظاهرة النينيو، ورسم خرائط ضحايا الألغام

مرحباً بكم في قائمة مختارات شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين). في كل أسبوع، ستقوم شبكتنا من المراسلين المتخصصين من مختلف أنحاء العالم بمشاركتكم بعضاً من أهم مختاراتهم من البحوث والمقابلات والتقارير والمدونات والمقالات المعمقة لمساعدتكم في البقاء على اطلاع ودراية بأحدث المستجدات المتعلقة بالأزمات العالمية. كما سنسلط الضوء على المؤتمرات المقبلة المهمة وإصدارات الكتب والنقاشات السياسية.

خمسة مواضيع للقراءة:

سرد جديد عن المعونة

"لا نعتقد أن عصر المساعدات الدولية على وشك الانتهاء؛ بل إنه لا يزال في مراحله الأولى". دافع جوناثان غليني الصحفي في صحيفة الجارديان وخبير التنمية أندي سمنر عن سرد جديد يتعلق بالمساعدات الدولية في تدوينة في وقت سابق من هذا الشهر. ولكن هذا السرد حصل على الاهتمام من جديد الأسبوع الماضي عندما تم نشره من قبل مركز التنمية العالمية. ويقترح غليني وسمنر أربعة أسباب تحتم علينا إعادة تخيل المعونة على أنها "استثمار أجنبي": أنها تساعد على تجنب فكرة الاستعلاء التي تنظر إلى المعونة على أنها مجرد صدقة، وتتيح مشاركة أفضل من قبل المنظمات الإنسانية في اقتصادات مجموعة البريك الناشئة، وتجعل "نقل الموارد أكثر قابلية للمساءلة، والتحول من التبرعات الخيرية إلى عقود تتيح المساءلة"، ويعني ذلك أيضاً أن "المناقشات حول المعونة يمكن أن تسترشد بالأبحاث المتعلقة بالاستثمار الخاص الأجنبي في البلدان النامية، بدلاً من معاملتها على أنها موضوع بحثي مستقل".

فضح التعذيب في بوروندي

يكشف تقرير إدانة صادر عن منظمة العفو الدولية كيفية استخدام قوات الأمن في بوروندي للتعذيب بغرض انتزاع "اعترافات" من المحتجين المناهضين للحكومة، الذين اعتُقلوا بعد في أعقاب احتجاجات على محاولة الرئيس بيير نكورونزيزا الترشح لولاية ثانية. وباستخدام الأدلة المقدمة من الضحايا المختبئين، يصف التقرير قيام ضباط جهاز المخابرات الوطني "بوضع رؤوس المعتقلين تحت الماء القذر" وجعل آخرين يجلسون في حامض، في حين قامت الشرطة الوطنية البوروندية "بضربهم بأسلاك كهربائية وهراوات الشرطة". ولم يمثل أي من الجناة المزعومين حتى الآن أمام القضاء - في الوقت نفسه، تعتبر شهادة رجل واحد مروعة بشكل خاص: "قالوا لي إذا لم تعترف، سوف نقتلك. لكنني قلت: كيف يمكنني أن أعترف وأنا لا أعلم شيئاً - فقط أخبروني بما ينبغي أن أعترف به".

طلب اللجوء من أفغانستان


في هذه الافتتاحية بصحيفة نيويورك تايمز، يوثق نقش مرتضى رحلته الغادرة من أفغانستان إلى إندونيسيا، والمشقة التي لا يزال يواجهها كطالب لجوء. قصته ليست غير عادية، ولكنها مثيرة. فبعد هروبه من الاحتلال السوفيتي عن طريق الهجرة في عام 1981 إلى باكستان، عاد إلى وطنه في أواخر عام 2001 ليواجه الاضطهاد من قبل طالبان لأنه ينتمي إلى أقلية عرقية تسمى الهزارة. ورحل للمرة الثانية بمساعدة مهرب، لكن قاربه لم يصل إلى وجهته المطلوبة - أستراليا - ولا يزال عالقاً كلاجئ في جزيرة جاوة الإندونيسية. وقال: "إننا نخاطر بحياتنا من أجل الفرار من أوطاننا لأننا لا نملك خياراً آخر،" ولكن ليس قبل أن يوجه سؤال المليون الدولار الذي يسأله كل المهاجرين: "في أي مرحلة يتحول الانتظار الطويل الأمد للقبول وإعادة التوطين إلى انتهاك لحقوق الإنسان؟"

ما هو النينيو؟

نمط مناخ سيء السمعة يهيمن فجأة على عناوين الأخبار - ولكن لماذا؟ يوضح هذا التقرير من مجلة الإيكونوميست آثار ظاهرة النينيو، وهي ظاهرة مناخية تحدث في جميع أنحاء العالم، ويصف كيف أن بعض الدول تشعر بتأثيرها بالفعل. يمكن أن تتسبب درجات حرارة أسطح المحيطات الأعلى من المتوسط خلال فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر في حدوث ظاهرة النينيو، التي "تنتج عادة أمطاراً غزيرة، وارتفاع درجات الحرارة، والأعاصير في أجزاء من أمريكا الجنوبية وشرق أفريقيا." كما يمكن أن تحدث تدميراً كبيراً في مجال الزراعة؛ وتتحمل ظاهرة النينيو هذا العام "جزءاً من المسؤولية عن الجفاف في أجزاء من أمريكا الوسطى وإندونيسيا والفلبين وأستراليا"، ومن المرجح أن تستمر خلال أشهر الشتاء.

حروب التحقيقات التي تجريها الأمم المتحدة

في تقرير مهم عن إدارة الأمم المتحدة في عام 1993، قال وزير العدل الأمريكي السابق ريتشارد ثورنبورو: "تفتقر الأمم المتحدة في الوقت الحاضر تماماً تقريباً إلى وسائل فعالة للتعامل مع الاحتيال والهدر وسوء المعاملة من قبل الموظفين." فهل تغيرت الأمور؟ على الرغم من الجهود المبذولة لإصلاح مكتب خدمات الرقابة الداخلية، وهو قسم التحقيقات التابع للأمم المتحدة، يكشف هذا التقرير الذي كتبه كولوم لينش لمجلة السياسة الخارجية أن "المعركة الداخلية المريرة تجعل من الأصعب على الأمم المتحدة مراقبة الجرائم الخاصة بها، من الفساد إلى الاعتداء الجنسي". وبينما يتطاحن كبار المسؤولين، تصبح سمعة الأمم المتحدة على المحك، لاسيما في ضوء سلسلة من مزاعم الاغتصاب الجديدة الموجهة ضد قوات حفظ السلام التابعة لها.

للاستماع:

ماضي الهجرة وحاضرها ومستقبلها

ماذا ينبغي على أوروبا أن تفعل لحل أزمة الهجرة؟ هذا هو السؤال الرئيسي الذي تستكشفه أحدث حلقة من برنامج التحقيق الذي تقدمه إذاعة البي بي سي العالمية. ينقسم هذا الملف الصوتي إلى أربعة أجزاء، ويتناول أمثلة من أماكن أخرى، مثل النموذج الأسترالي، فضلاً عن ممارسات إعادة التوطين السابقة التي استخدمت خلال أزمة "لاجئي القوارب" الفيتناميين في ثمانينيات القرن الماضي، من أجل تقييم مدى قدرة القيادات الحالية للاتحاد الأوروبي على تقاسم عبء الهجرة. ويدعو أيضاً إلى "التفكير الراديكالي" بدلاً من "المسرح السياسي"، فضلاً عن "التعاون العالمي على نطاق واسع" للتصدي لتدفق المهاجرين إلى أوروبا - ولكن هل هذا احتمال بعيد؟

تقرير تفاعلي:

رسم خرائط الوفيات الناجمة عن الألغام المضادة للمركبات

شهدت الأشهر الستة الأولى من هذا العام وفاة أو إصابة أكثر من 300 شخص جراء الألغام المضادة للمركبات (AVM) - ولكن أين تحدث هذه الحوادث؟ تعاون مركز جنيف الدولي لإزالة الألغام للأغراض الإنسانية (GICHD)، ومعهد أبحاث السلام الدولي في ستوكهولم (SIPRI) لرسم خريطة تفاعلية حية تبين جميع الحالات المعروفة لضحايا الألغام المضادة للمركبات في عام 2015 - وقد وقع الانفجار الأكثر فتكاً حتى الآن في شهر أبريل الماضي وراح ضحيته 32 مدنياً على متن حافلة في مالي. ويشير معدو الخريطة إلى أن الألغام المضادة للمركبات لا تحظرها اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد لعام 1997، على الرغم من تأثيرها الإنساني الواضح، ولكنها لا تزال تمثل "تهديداً عالمياً، حيث سجلت 59 دولة وإقليماً وقوع ضحايا في الفترة من 1999 إلى 2013".

يعقد قريباً:

مشاورة الشباب الخاصة بمؤتمر القمة العالمي للعمل الإنساني، 1-2 سبتمبر 2015

سيتجمع أكثر من 300 شاب من مختلف أنحاء العالم الأسبوع المقبل للمشاركة في المشاورة العالمية للشباب الخاصة بالقمة العالمية للعمل الإنساني، وذلك في الدوحة، عاصمة قطر. وستتاح للمشاركين فرصة التعبير عن آرائهم حول كيفية مناقشة سبل إعادة تشكيل مستقبل العمل الإنساني، وكذلك طرح أسئلة حول المسائل التي تؤثر على "الأجيال المقبلة من العاملين في المجال الإنساني". يمكنك مشاهدة بث حي لهذا الحدث لمدة يومين على شبكة الإنترنت، وأيضاً إرسال الأسئلة إلى المتحدثين باستخدام بيدجن هول لايف (Pigeonhole Live)، وهي أداة تفاعلية.

من إيرين:

دروس من تحت الأنقاض في نيبال

"على الرغم من تدمير جزء كبير من البنية التحتية، لا زال المعلمون والطلاب هنا عازمين على الاستمرار في الدراسة". ألحق زلزال نيبال أضراراً بـ95 بالمائة من المدارس في سيندوبالتشوك في وقت سابق من هذا العام، ولكن هذا لم يمنع الأطفال هناك من حضور الدروس. يوضح تحقيقنا المصور كيف يواصل الأطفال الحصول على التعليم في "مراكز التعلم المؤقتة" التي بنتها المنظمات الإنسانية، أو حتى على أنقاض المدارس السابقة - حتى لو كانت فصولهم بلا جدران.

dv/ag-ais/dvh