مختارات إيرين: الاحتياجات في نيبال، وكلمات عن الحرب، وخريطة خرق الأسطورة

مرحباً بكم في قائمة مختارات شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين). في كل أسبوع، ستقوم شبكتنا من المراسلين المتخصصين من مختلف أنحاء العالم بمشاركتكم بعضاً من أهم مختاراتهم من البحوث والمقابلات والتقارير والمدونات والمقالات المعمقة لمساعدتكم في البقاء على اطلاع ودراية بأحدث المستجدات المتعلقة بالأزمات العالمية. كما سنسلط الضوء على المؤتمرات المقبلة المهمة وإصدارات الكتب والنقاشات السياسية.

خمسة مواضيع للقراءة:

التمويل الجماعي لحالات الطوارئ

بينما تخوض المنظمات الإنسانية معركة ضد نقص التمويل، يستكشف "تقرير بحثي موجز" جديد أعدته هيئة تنسيق المساعدات الطارئة بالأمم المتحدة، المعروفة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، إمكانية التمويل الجماعي لدعم العمل الإنساني العالمي. ويدرس التقرير كيف يمكن لنماذج التمويل الجماعي المختلفة أن تكمّل آليات الجهات المانحة التقليدية عن طريق إرسال المال "مباشرة وعلى الفور إلى منطقة الكارثة" وإلى المنظمات غير الحكومية العاملة على الأرض، وبالتالي تعزيز قدرتها على الوصول إلى المتضررين. ومن بين التوصيات الأخرى، يقترح التقرير إنشاء صناديق قُطرية مشتركة (CBPF) يديرها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، لأن ذلك من شأنه أن يسمح لـ"شبكة موثوقة من المنظمات المحلية" بالدخول في شراكة مع المنصات القائمة على شبكة الإنترنت وعرض المشاريع عليها، وتشجيع التبرعات، "وقيادة تنفيذ التمويل الجماعي في حالات الكوارث".

تحية تقدير وإجلال للعاملين في المجال الإنساني

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي صادف 19 أغسطس، تتأمل سارة بانتوليانو، مديرة البرامج الإنسانية في معهد التنمية الخارجية (ODI)، في التحديات التي يواجهها عمال الإغاثة في جميع أنحاء العالم. وتبعث بانتوليانو بتحية تقدير وإجلال للعاملين في المجال الإنساني الذين يعيشون في ظروف صعبة، وتحيط بهم الصدمات أو يكافحون للحفاظ على حياة شخصية، ويعتقد الكثيرون منهم أن هذا كله مجرد جزء من العمل. فلماذا يفعل الناس ذلك؟ جوابها مؤثر بقدر ما هو صادق: "الناس يبقون للأسباب نفسها التي تجعلنا جميعاً ننخرط في المقام الأول: الشعور بالإنسانية المشتركة، والتعاطف مع الآخرين، والالتزام العميق بالقضية، والرغبة في مواجهة الظلم".

الاحتياجات الحقيقية مقابل المتصورة في نيبال

في هذا المقال الطويل الذي يشحذ الفكر والمنشور في مجلة نيويوركر، يوضح نيك ماكدونيل الصعوبات التي يواجهها فريق طبي متطوع أثناء سفرهم إلى نيبال للمساعدة في جهود الإغاثة بعد الزلزال. ويقول أن التدفق المفاجئ للعاملين في المجال الإنساني إلى البلاد، والفشل الجماعي في التنسيق مع بعضهم البعض، ووجود عدد لا يحصى من المشاكل اللوجستية يعني أنه على الرغم من أن مسعفي نيويورك جلبوا معدات كافية لعلاج 4,000 مريض، فقد انتهى بهم الأمر إلى مساعدة أقل من 700. وفي حين أنهم لم ينقذوا أي أرواح ، أثارت مهمتهم "الشكوك حول قيمة التدخل الطبي العاجل بواسطة فرق أجنبية"، وأبرزت في نهاية المطاف كيف يمكن أن يُنظر إلى الإغاثة الدولية من الكوارث على أنها "مليئة بعدم الكفاءة، وجداول الأعمال التي تثير الشكوك، والدوافع المنحرفة، والتسييس".

هل الحديث عن الحرب يجعل نشوبها أكثر ترجيحاً؟

في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، توضح لوتيا دي فريس وماريكا شوميروس كيف تؤدي روايتان خطيرتان تروج لهما النخب العسكرية والسياسية في جنوب السودان إلى تعميق الصراع، وهما: أن الأصول العرقية تتسبب في الاشتباكات وأن الحرب سوف تنتشر حتماً وتصل إلى مناطق أكثر أمناً. وتحذر الكاتبتان من استخدام تلك الروايات لتبرير الحملات القمعية التي تستهدف السكان، "وكأن الجميع في جنوب السودان على استعداد للاصطفاف للقتال بجانب طرف أو آخر". على سبيل المثال، غالباً ما تكون التوترات المحلية في مناطق معينة عديمة الصلة بالحرب الأهلية التي تعم البلاد - مع ذلك، يتم اختطافها كوسيلة لتوجيه الرأي العام نحو "رؤية المواجهة العنيفة باعتبارها احتمال مهيمن". وإذا قُدّر لجنوب السودان أن يحقق السلام، تقترح الكاتبتان ضرورة إجراء المفاوضات "خارج إطار الحرب الأهلية تماماً".

الأهداف الإنمائية للألفية مقابل الأهداف الإنمائية المستدامة

كيف يمكن تنفيذ الأهداف الإنمائية المستدامة "بحيث يوضع الناس الأشد فقراً والأكثر ضعفاً والأكثر حرماناً في قلبها؟" هذا هو السؤال الذي يستكشفه بوب فان ديلن من منظمة الإغاثة والتنمية الكاثوليكية كورديد، الذي يعترف بأن الأهداف الإنمائية المستدامة، على عكس الأهداف الإنمائية للألفية، قد تصبح أفضل لتعزيز حقوق ورفاه المهاجرين. وتشمل السياسات المحددة في جدول أعمال الأهداف الإنمائية المستدامة: رؤية الهجرة "كقوة إيجابية من أجل التنمية المستدامة"؛ مع الاعتراف بأن "التهجير القسري يشكل خطراً على التقدم في عملية التنمية"؛ وتمكين المهاجرين من "الوصول إلى التعلم طوال الحياة"؛ و "الالتزام بالقضاء على الاتجار بالبشر". وقد تمنح مثل هذه الأهداف بعض الأمل للنشطاء والمنظمات غير الحكومية الذين يساعدون في التصدي لأزمة الهجرة، ولكن مازال من غير الواضح ما إذا كانت الأهداف الإنمائية المستدامة ستُترجم إلى سياسات وطنية أم لا.

للاستماع:


ثمن جواز السفر

في أحدث حلقة من برنامج إذاعة بي بي سي 4 Four Thought، تتأمل كيتي لونغ في كيفية تشابك الهوية مع الواقع الأوسع المتعلق بالهجرة وعدم المساواة. وتتساءل "ماذا يعني أن تنتمي لشيء ما؟"، ثم تقول أن "الغالبية العظمى منا هم من مواطني دولة ما، ليس كنتيجة لأي شيء فعلناه، ولكن بحكم السلالة أو مكان الميلاد". وتستكشف لونغ الآثار الأخلاقية والاقتصادية لاكتساب الجنسية وتتعجب من التدابير التي يلجأ إليها "الأغنياء بالمال والفقراء بجوازات السفر". وتتساءل "أليست قيمة المواطنة نفسها تتغير بشكل لا رجعة فيه بمجرد الشروع في بيعها في مزاد مقابل مبلغ مالي؟"

خريطة تفاعلية:

الحجم الحقيقي: خريطة خرق الأسطورة

القارة الأفريقية أكبر من الصين والهند والولايات المتحدة معاً، ولكن هل تستطيع أن تعرف ذلك من خلال النظر إلى خريطة العالم القياسية؟ اخترع اثنان من مطوري الكمبيوتر في الولايات المتحدة أداة تفاعلية مذهلة للمساعدة في تصور الحجم الحقيقي للبلدان، وبالتالي تسليط الضوء على كيفية تشوه المنظور الجغرافي بسبب طرق رسم الخرائط التقليدية. ببساطة اكتب اسم أي دولة، وحرك الخطوط الخارجية لإجراء مقارنة، وتوقف فوق الأجزاء المختارة للحصول على مزيد من المعلومات عن تلك المنطقة.


من إيرين:

تحقيق مصور: فخاخ الموت في اليمن

في تحقيق مصور مثير للقلق من اليمن، تكتب إيونا كريغ الصحفية المساهمة في إيرين عن فرق الكشف عن سلسلة قاتلة من الألغام والشراك الخداعية والعبوات الناسفة التي زرعها المتمردون الحوثيون خلال انسحابهم. يرقد صبي يبلغ من العمر أربع سنوات نصف أعمى على سرير في مستشفى، ووجهه مليء بجروح ناجمة عن شظايا. كانت سيارة عائلته تسير في منطقة سكنية في عدن عندما اصطدمت بلغم أرضي مدفون في الرمال. وهناك قنابل يدوية مجهزة بحيث يتم نزع مسامير الأمان عند فتح الباب. قد يكون المتمردون في حالة انسحاب، لكن هناك مزاعم بأنهم يتركون خلفهم فخاخ الموت التي ستواصل التشويه أو القتل العشوائي لوقت طويل في المستقبل. والاستنتاج المحبط هو أنه: "بالمعدل الحالي، وبالنظر إلى قدرة فرق إزالة الألغام المتضائلة وسوء التجهيز ونقص التمويل، سوف تستغرق إزالة كافة العبوات الناسفة والألغام ما بين خمس وثماني سنوات".

dv/ag-ais/dvh