أسباب أهمية طائرات الهليكوبتر في نيبال

حذرت الأمم المتحدة يوم الإثنين من أنها ستضطر إلى إيقاف أسطولها المكون من ست طائرات هليكوبتر في نيبال - التي تُستخدم حالياً لتنفيذ جهود الإغاثة في فترة ما بعد الزلزال - عن الطيران ما لم تتسلم المزيد من التمويل. وتقول الأمم المتحدة أنها تلقت أقل من نصف الـ18 مليون دولار المطلوبة لاستمرار الطيران حتى نهاية أكتوبر، ومن أن الخدمة ستتوقف في نهاية أغسطس إذا لم تتمكن من تعويض النقص.

انظر: تغطيتنا الكاملة لزلزال نيبال

وتجدر الإشارة إلى أن خدمة الهليكوبتر بالغة الأهمية لأن الكثير من القرى التي دمرها زلزالان هائلان في شهري أبريل ومايو، واللذان أوديا بحياة أكثر من 9,000 شخص، لا يمكن الوصول إليها بأي طريقة أخرى. فقد ألحقت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الموسمية إلى المزيد من الدمار لشبكة الطرق المتضررة والمحدودة بالفعل في نيبال، مما يجعل استمرار عمليات النقل الجوي للمواد الغذائية وغيرها من الإمدادات أمراً أكثر أهمية.

وفيما يلي بعض الحقائق الرئيسية:

• على مدار العقد الماضي، قامت حكومة نيبال ببناء الطرق بهدف توسيع إمكانية الوصول إلى جميع المقاطعات الـ75، ولكن لا تزال هناك 14 مقاطعة لا يمكن الوصول إليها عن طريق البر.
• تُستخدم المروحيات للوصول إلى 139 قرية نائية لا يمكن الوصول إليها عن طريق البر، ويعتمد 146,000 شخصاً على الأقل على عمليات النقل الجوي.
• نقلت مروحيات الأمم المتحدة في نيبال حوالي 2,000 راكب و1,000 طن متري من البضائع منذ 28 أبريل.
• تستخدم الأمم المتحدة مروحيتين من طراز AS350 فرنسية التصميم وأربع طائرات مروحية كبيرة من طراز Mi-8 الروسية التصميم، وهي العمود الفقري لعمليات النقل الجوي في حالات الطوارئ الإنسانية في جميع أنحاء العالم.
• تطوعت بريطانيا بتقديم ثلاث طائرات من طراز شينوك، وهي مروحيات نقل عسكرية كبيرة، لكن حكومة نيبال رفضت العرض. وتم شحن طائرات الشينوك إلى دلهي في الهند، ولكن كان لا بد من تفكيكها وإعادتها الى المملكة المتحدة في أواخر مايو.
• كان هناك خلاف في أعقاب الزلزال حول منح الأولوية للطائرات المروحية لإنقاذ متسلقي الجبال الدوليين بدلاً من إرسالها لمساعدة النيباليين الفقراء المعزولين في القرى النائية.
• تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية أمريكية كانت في مهمة إغاثة في وسط نيبال في شهر مايو الماضي بعد مشكلة يُشتبه في أنها متعلقة بالوقود، مما أسفر عن مقتل ستة من مشاة البحرية الأمريكية واثنين من الجنود النيباليين كانوا على متنها.

jf/ag-ais/dvh