مختارات إيرين: قوارب المهاجرين، والدولة الإسلامية، والجدل المحيط بالبنك الدولي

 

مرحباً بكم في مختارات إيرين الأسبوعية من المقالات الصحفية والبحثية حول العالم الإنساني التي حازت على اهتمامنا.

 
 
 
خمسة مواضيع للقراءة:
 
 
في هذه المقابلة الصريحة والشاملة، يقول فرانسوا كريبو، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، أن التقاعس الدولي يخلق سوقاً للمهربين وأن العالم يحتاج إلى قبول مليون لاجئ سوري على مدار السنوات الخمس المقبلة. وتحدث كريبو إلى غابرييل جاكسون من صحيفة الجارديان حول الأشخاص الذي لقوا حتفهم مؤخراً في البحر الأبيض المتوسط، وسياسة أستراليا تجاه طالبي اللجوء، وكيف يمكن للعالم أن يستجيب الآن. ويرى كريبو أن فتح قنوات قانونية للمهاجرين من شأنه أن ينقذ الأرواح ويحد من تهريب البشر ويخفض تكلفة طلبات اللجوء. ولا بد من قراءة هذا الحوار المهم الذي يعد جزءاً من تغطية الجارديان الواسعة النطاق لما يُوصف بأنها واحدة من أكبر الكوارث البحرية في أوروبا.
 
 
يُنظر غالباً إلى تنظيم الدولة الإسلامية كتنظيم ديني أصولي، ولكن تحقيقاً أجرته صحيفة دير شبيجل الألمانية يكشف أن الأيديولوجية الدينية أبعد ما تكون عن قمة جدول أعمال هذه الجماعة في جميع الأوقات. وباستخدام كمية من الوثائق المسربة، يقدم المراسل كريستوف رويتر أفضل رؤية ثاقبة متوفرة عن الهيكل التنظيمي للجماعة. ويبدو أن الدين مصدر إلهام أقل أهمية بكثير لهيكلها من نظام ألمانيا الشرقية، والأهم من ذلك، نظام صدام حسين.
 
 
تسقط في المتوسط ثلاث قنابل يومياً على المدنيين الذين يعيشون في مناطق يسيطر عليها المتمردون في السودان منذ عام 2012، وفقاً لهذا التقرير الذي أعدته المبادرة الدولية لحقوق اللاجئين (IRRI) والمنظمة الوطنية لرصد حقوق الإنسان. ويوفر التقرير نظرة نادرة على طبيعة الحياة تحت التهديد اليومي الذي يشكله القصف الجوي ويسلط الضوء على أصوات أولئك المدنيين الذين يعيشون في خضم هذا الصراع. وكما قال أحد الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات بعد نجاته من هجوم بالقنابل: "إنني أبعث صوتي عالياً إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن لمنع هذه الحكومة من قتل مواطنيها وحمايتهم. إن صمتكم هو وصمة عار على جبين الإنسانية". وتكتسب هذه الشهادات التي أدلى بها مدنيون أهمية كبيرة، بالنظر إلى كل من نقص الوعي الدولي بما يجري، والفشل في حشد الجهود على أساس المعلومات المتاحة.
 
 
وجد تحقيق جديد أجراه الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين وموقع هافينغتون بوست وأكثر من 20 شريكاً في وسائل الإعلام الأخرى أن البنك الدولي فشل في فرض قواعده الخاصة بحماية الناس أثناء تنفيذ المشاريع التي يمولها، وأن العواقب كانت وخيمة. ويخلص التحقيق إلى أنه على مدار العقد الماضي، أدت المشاريع التي يمولها البنك الدولي إلى تشريد ما يقدر بنحو 3.4 مليون شخص إما بدنياً أو اقتصادياً، وأجبرتهم على مغادرة منازلهم، واستولت على أراضيهم أو ألحقت الضرر بمصادر رزقهم.
 
 
لم تفعل محادثات السلام شيئاً لإنهاء أحدث جولة من الحرب الأهلية في جنوب السودان، ولكن موسم الأمطار الوشيك سوف يوقف القتال، وفقاً لهذه المقالة التي كتبها جوشوا كريز في موقع كريتيف تايم ريبورتس على الإنترنت. وتلعب الأمطار دائماً هذا الدور خلال كفاح المتمردين الجنوبيين الطويل (1983-2005) ضد الهيمنة السودانية. "الأمطار تجلب السلام"، ويرجع ذلك أساساً إلى أنه في بلد لا تكاد توجد به أي مدرجات لهبوط الطائرات، تجعل الأمطار الطرق موحلة وغير صالحة لسير السيارات. كما يشير كريز، "لا أحد يتحدث عن الطقس" في اجتماعات الأمم المتحدة، ويقول أن الفشل في تقدير دور المواسم المناخية في انحسار وتصاعد الصراع في جنوب السودان من أعراض الفشل العام في فهم ما يحدث على أرض الواقع هناك.
 
من إيرين:
 

 

كلما انقلب قارب يحمل مهاجرين في طريقه إلى أوروبا، يتم تقدير عدد القتلى من قبل المنظمات الإنسانية وتتناقل هذا العدد وسائل الإعلام، ولكن ماذا عن هذا العدد الآخر؟ ماذا عن كل الذين يموتون قبل أن تطأ أقدامهم القارب؟ قد يكون هذا الرقم أعلى من الأول بكثير. إن عبور البحر هو العقبة الأخيرة في رحلة محفوفة بالمخاطر بالنسبة لآلاف المهاجرين. تلقي المحررة المختصة بشؤون الهجرة في شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) كريستي سيغفريد نظرة على الصورة الأكبر وتتبع الرحلة التي يقطعها المهاجرون قبل الصعود على متن أحد القوارب.
 
ذكرى
 
 
صادف الأسبوع الماضي الذكرى الرابعة لمقتل المصور الصحفي تيم هيذرنجتون خلال مهمة صحفية في ليبيا.
 
في هذه المقالة، يعرض هيذرنجتون أفكاره حول التقاط صور القتلى، ويطرح أسئلة كافح للإجابة عليها عن أخلاقيات التصوير الفوتوغرافي. إنها قراءة أساسية للمصورين والصحفيين والمحررين الذين يتعاملون مع أخلاقيات الصراع والتصوير الفوتوغرافي الإنساني يوماً بعد يوم. المقالة مأخوذة من كتاب "صور لم تُلتقط" (2012) الذي يناقش فيه 60 مصوراً اللحظات التي لم يستخدموا فيها، أو لم يستطيعوا استخدام، الكاميرات الخاصة بهم.