مختارات إيرين - النازحون داخلياً، واليمن، والنهب أثناء الحرب، والإيبولا

مرحباً بكم في قائمة مختارات شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين). في كل أسبوع، ستقوم شبكتنا من المراسلين المتخصصين من مختلف أنحاء العالم بمشاركتكم بعضاً من أهم مختاراتهم من البحوث والمقابلات والتقارير والمدونات والمقالات المعمقة لمساعدتكم في البقاء على اطلاع ودراية بأحدث المستجدات المتعلقة بالأزمات العالمية. كما سنسلط الضوء على المؤتمرات المقبلة المهمة وإصدارات الكتب والنقاشات السياسية.

خمسة مواضيع للقراءة:

بعد مرور عشر سنوات على بدء الإصلاحات الإنسانية: كيف كانت حظوظ النازحين داخلياً؟


بعد مرور عشر سنوات على بدء الإصلاحات الإنسانية، التي ركزت على تحسين الاستجابات لأزمات النازحين داخلياً، ما الذي تغير فعلاً وما الذي لا يزال بحاجة إلى معالجة؟ تشمل هذه الدراسة الجديدة التي أجراها مشروع بروكينغز-كلية لندن للاقتصاد حول النزوح الداخلي أمثلة ميدانية من كولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والصومال، بالإضافة إلى بحوث مكتبية حول سوريا وباكستان وكينيا وهايتي. وتشير الدراسة إلى حدوث بعض التقدم، لكنها تؤكد أن "ثغرات ضخمة لا تزال قائمة في مسألتي حماية الناس من النزوح وإيجاد حلول لمشاكل النازحين". كما يدافع التقرير بشكل مثير للاهتمام عن جعل الاستجابة لأزمات النازحين أكثر توجهاً نحو التنمية، بدلاً من مجرد التركيز على الاستجابة لحالة الطوارئ القصيرة المدى.

"ماتت ممرضاتي ولا أعرف إذا كانت العدوى قد انتقلت إلي بالفعل أم لا"


نُشرت هذه المقالة الطويلة التي كتبها الصحفي جوشوا هامر، وهو مدير مكتب مجلة نيوزويك السابق والمراسل المخضرم، على موقع ميديوم (Medium) وهي تحكي قصة الدكتور شيخ هومار خان، رئيس جناح الإيبولا في مستشفى كينيما الحكومي في سيراليون. إنها رواية مؤثرة عن طبيب متفان ويتمتع باحترام شديد في سيراليون، لكنه أصيب في نهاية المطاف بفيروس الإيبولا. تسلط المقالة الضوء على كيفية تحمل المجتمعات المحلية وطأة هذا المرض وكيف لعب انعدام الثقة في الطب والمؤسسات التقليدية دوراً في انتشاره.

العنف الخاص والقلق العام: عنف الشريك الحميم أثناء الأزمات الإنسانية


تُرتكب أعمال العنف ضد النساء والفتيات من قبل شركاء حميمين في جميع أنحاء العالم، ولكن من المرجح أن تصل إلى أعلى معدلات انتشارها خلال الأزمات الإنسانية. فقد أجرت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC) دراسة جديدة - استناداً إلى البحوث التي أجريت في عام 2014 في مخيم دوميز للاجئين في كردستان العراق، ومخيم داداب للاجئين في كينيا، ومستوطنة أجوونغ ثوك في جنوب السودان - تلقي نظرة على دوافع عنف الشريك الحميم في السياقات الإنسانية، وتقدم توصيات لمنظمات الإغاثة لملاحظتها الفور والاستجابة لها.

ممارسة لعبة مزدوجة في مكافحة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية


بينما يتصاعد العنف وعدم الاستقرار في اليمن، تستحق هذه النظرة الثاقبة والعميقة القراءة لأنها توفر خلفية عن اليمن، ورئيسه السابق علي عبد الله صالح، ودور الولايات المتحدة في محاولة هزيمة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. ففي سبتمبر 2014، أعلن الرئيس باراك أوباما أن اليمن يمثل قصة نجاح في مجال مكافحة الإرهاب ونموذجاً لصراعات أخرى، ولكن الأشهر القليلة الماضية ربما تكون قد جعلته يتأسف على هذا التباهي.

سرقة عالمية كبرى: مقاضاة مرتكبي جريمة الحرب المتمثلة في نهب الموارد الطبيعية في جمهورية الكونغو الديمقراطية

في هذا التقرير الشديد اللهجة، يقدم مشروع إناف، وهي مجموعة ناشطة مقرها الولايات المتحدة، تفاصيل عن كيفية تمويل الجماعات المسلحة العنيفة لأنشطتها من خلال استغلال وبيع الموارد الطبيعية بشكل غير قانوني. وتدعو المجموعة إلى القيام بالمزيد من التحقيق في التدفقات المالية الناجمة عن الاتجار بالمعادن و"النهب كجريمة حرب". ويركز التقرير على جمهورية الكونغو الديمقراطية لكنه يشمل أيضاً دروساً في التعامل مع جماعات متشددة أخرى: ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وجيش الرب للمقاومة في أوغندا، وحركة الشباب في الصومال.

سيصدر قريباً:

النقطة الساخنة التالية: التهديدات المحتملة للسلام والأمن في عام 2015

الثلاثاء، 3 فبراير في الواحدة مساءً بتوقيت غرينيتش في منظمة تشاتام هاوس في لندن

سوف يحدد جون ماري غينو، المدير والرئيس التنفيذي لمجموعة الأزمات الدولية، عشرة صراعات لا بد من مراقبتها في عام 2015. والنقاط الساخنة هي سوريا والعراق والدولة الإسلامية وأوكرانيا وجنوب السودان ونيجيريا والصومال وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأفغانستان واليمن وليبيا ومنطقة الساحل وفنزويلا. على الراغبين في الحضور تسجيل أسمائهم وسيكون البث المباشر متاحاً كذلك.

من إيرين:

المحكمة الجنائية الدولية وفلسطين - ما زالت الطريق طويلة

أعلنت المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق أولي في جرائم حرب محتملة تم ارتكابها في الأرض الفلسطينية المحتلة. مع ذلك، لا تزال أي ملاحقات قضائية بعيدة المنال. تبين خريطة إيرين التفاعلية أن عدداً قليلاً فقط من تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية توصل إلى نتائج حاسمة.

lr/ha-ais/dvh