معرض صور: بلدة مدمرة - لير، جنوب السودان

غرقت جنوب السودان في نزاع جديد واسع النطاق منذ اندلاع القتال في منتصف ديسمبر بين الفصائل المتنافسة في الجيش، مما أدى إلى تأليب المجتمعات المحلية ضد بعضها البعض، ومقتل الآلاف من الاشخاص الذين قد يصل عددهم إلى 30,000 شخص وإجبار 1.5 مليون شخص على ترك منازلهم واحتياج حوالي أربعة ملايين شخص للمساعدة الإنسانية، في الوقت الذي يظل فيه مصدر القلق الرئيسي هو انعدام الأمن الغذائي.

وتعد لير واحدة من أكثر المدن تضرراً في ولاية الوحدة الغنية بالنفط، مسقط رأس نائب الرئيس السابق رياك مشار، الذي يقود الآن المعارضة المسلحة.

وقد شهدت المدينة دماراً واسع النطاق وترك السكان من دون أي وسيلة للبقاء على قيد الحياة. ويعد نقص الغذاء هنا أسوأ مما هو عليه الحال في العديد من المناطق الأخرى في جنوب السودان، وذلك وفقاً لمنظمات غير حكومية دولية.

ويوضح معرض الصور هذا الأهوال التي أصابت لير يرويها أحد السياسيين المحليين (بالانكليزية)، الذي طلب عدم الكشف عن هويته.

وعلّق هذا الرجل قائلاً: "إنه صراع عرقي. لو كان سياسياً، فليقم [المقاتلون] باستهداف السياسيين الكبار، وليس المجتمع بأكمله. لا نرى في ذلك أي نوع من السياسة، لأنك في السياسة لا تقوم بالقتل، بل تتكلم وتقوم بإقناع الناس".

وتابع حديثه قائلاً: "أشعر شخصياً بحزن شديد لأنني قاتلت من أجل هذا البلد [ضد الخرطوم] ... لا نريد أن يعود شعبنا إلى الحرب من جديد. لا أريد أن أدفع طفلي للانضمام إلى الجيش عندما يبلغ 14 عاماً".

jz/am/cb-aha/dvh

 

"