سمير الدين – بائع متجوّل، بنجلاديش

أدى عدم الاستقرار السياسي في بنجلاديش مؤخراً إلى تفاقم محنة سمير الدين، وهو بائع متجول يبلغ من العمر 50 عاماً ويكافح بالفعل لتدبر أموره. يعيش سمير الدين مع زوجته وطفليه في شاربارا في منطقة مايمنسنج، التي تقع على بعد 120 كيلومتراً شمال العاصمة دكا. ولا يذهب أولاده إلى المدرسة.

الاسم: سمير الدين

العمر: 50

المكان: قرية شاربارا في منطقة مايمنسنج

هل تعيش زوجتك معك؟ نعم

ما هو عملك الرئيسي؟ بائع متجول

ما هو راتبك الشهري؟ كان دخلي 60 دولاراً في الشهر قبل شهرين أو ثلاثة فقط ولكنه الآن 55 دولاراً

ما دخل أسرتك الإجمالي - بما في ذلك مرتب زوجتك وأية مصادر إضافية للدخل؟ لا يوجد لدينا دخل آخر فزوجتي ربة منزل

كم عدد الأشخاص الذين يعيشون في منزلك - ما هي صلة قرابتك بهم؟ أربعة أشخاص - زوجتي وطفلان

كم شخص يعتمد على دخلك أو دخل زوجتك - ما صلتك بهم؟ أربعة أشخاص

كم تنفق على الطعام كل شهر؟ كنت أنفق نحو 50 دولاراً في الشهر ولكنني أصبحت أنفق أكثر من ذلك، إذ تصل نفقاتي الآن إلى 55 دولاراً

ما هي السلعة الرئيسية التي تستهلكها – كم تكلف كل شهر؟ الأرز. كنت أنفق 12 دولاراً على شراء الأرز في الشهر ولكنه يكلفني الآن 15 دولاراً

كم تنفق على الإيجار؟ أملك منزلاً

كم تنفق على وسائل النقل؟ كنت أنفق نحو 5 دولارات ولكن أسعار النقل ارتفعت فـأصبحت أنفق 7 دولارات

كم تنفق على تعليم أطفالك كل شهر؟ لا يرتاد أطفالي المدرسة لأنني لا أستطيع تحمل نفقاتها

بعد أن تدفع كل فواتيرك كل شهر كم يتبقى لك؟ لا شيء

هل اضطررت أنت أو أي فرد من أفراد أسرتك لتفويت وجبات طعام أو التقليل من الكميات التي تتناولونها خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟ ليس بعد، لكننا خفضنا حجم الوجبات الغذائية

هل اضطررت لاقتراض المال أو الطعام خلال الأشهر الثلاثة الماضية لتغطية الاحتياجات المنزلية الأساسية؟ اقترضت 400 دولار في أغسطس الماضي ولكنني لا أستطيع سداد هذا المبلغ ومن المتوقع أن أقترض مرة ثانية

وعن ظروفه المعيشية قال: "نظراً للإضرابات، لا يمكنني أن أكسب نصف المال الذي اعتدت على كسبه. عندما تحدث الإضرابات، لا يغادر الناس ببساطة منازلهم، ما لم تكن هناك حالة طارئة. وإذا لم يخرج الناس إلى الشارع، كيف يمكنني أن أبيع لهم أي شيء؟"

وقال أيضاً أن دخله يتناقص، ولكن النفقات تتزايد، وأضاف: "أسعار المواد الغذائية ترتفع كل يوم، وأخشى أن الوضع سيزداد سوءاً إذا لم يتغير الوضع السياسي".

كما فشلت جهوده للحصول على وظيفة أخرى خلال الأشهر القليلة الماضية.

"من الصعب علي تدبير ثلاث وجبات يومياً بالمبلغ البسيط الذي أكسبه. لقد لجأنا إلى تخفيض كمية الطعام التي كنا نأكله في الظروف العادية، ولكننا قد نضطر إلى الاستغناء عن بعض وجبات الطعام إذا استمر الوضع على ما هو عليه. لقد ارتفعت أسعار كل شيء، وزادت تكلفة النقل خلال شهرين أو ثلاثة أشهر فقط".

وتتزايد مخاوفه لأنه لا يستطيع سداد قرض تبلغ قيمته 400 دولار كان قد حصل عليه قي وقت سابق لدفع نفقات معيشة أسرته.

"يطلب مقرض المال تسديد القرض كل يوم، لكن كيف يمكنني أن أدفع له مالاً إذا كنت لا أستطيع حتى تدبير نفقاتي اليومية؟ لن يبق شيء بعد أن أدفع لهم، لذا فمن المرجح أن أحتاج إلى الاقتراض مرة أخرى".

واختتم حديثه قائلاً: "إما أن تسيطر الحكومة على أسعار المواد الغذائية أو تطبق نظام الحصص الغذائية للفقراء. وإلا فإننا لن نستطيع البقاء على قيد الحياة".

mw/ds/rz-ais/dvh

لقاء سمير الدين مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في ديسمبر 2012