آسيا: دور أكبر في الاستجابة الإنسانية

 


يمكن لآسيا أن تلعب دوراً أكبر في مجال الاستجابة الإنسانية للكوارث بأنواعها سواء منها الكوارث الطبيعية الكبرى أو غيرها، حسب مسؤول رفيع المستوى بالأمم المتحدة.

 

حيث أفادت فاليري آموس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، خلال المؤتمر الإقليمي الرابع للشراكة الإنسانية الذي عُقِد في 12 أكتوبر في شنغهاي، أن "عهد هيمنة بعض البلدان ووكالات الإغاثة الغربية على النظام الإنساني الدولي قد ولى"، مشيرة إلى أننا نشهد انتقالاً نسبياً للثروة والقوة من الأمم الغربية إلى الشرقية ومن الشمالية إلى الجنوبية.

 

وأضافت أن المنطقة "تشهد ازدهاراً للجهات المانحة ومنظمات الإغاثة وكذلك التقنيات والأفكار الجديدة، التي ربما تقدم للمرة الأولى إمكانية وجود نظام استجابة عالمي حقيقي".

 

وقد حضر هذا المؤتمر المنعقد على مدى يومين ما يقرب من مائة متخصص في إدارة الكوارث من 25 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، فضلاً عن الأمم المتحدة، واتحاد جمعيات الصليب والهلال الأحمر وكذلك المنظمات غير الحكومية الدولية من أجل تبادل الأفكار والمقارنة بين أفضل الممارسات.

 

وفى هذا السياق، أفاد أوليفر لاسي هول، المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن "العالم يتغير والمجتمع الدولي يحتاج إلى إدراك ذلك كما هو الحال بالنسبة لآسيا التي تعد أكثر المناطق عرضة للكوارث في العالم".

 

وقد بلغ عدد المتضررين من الكوارث في آسيا ومنطقة المحيط الهادي أكثر من 201 مليون نسمة في عام 2010. ومن بين الكوارث المسجلة في المنطقة والتي بلغ عددها 373 كارثة، شهدت الصين 22 كارثة، والهند 16 كارثة، والفلبين 14 كارثة. كما أن حوالي 89 بالمائة من المتضررين من الكوارث في العام الماضي يعيشون في آسيا.

 

وحسب آموس، "لا يمكننا فعل الكثير لمنع حدوث العديد من الكوارث، ولكن بإمكاننا من خلال العمل المشترك فعل المزيد من أجل الاستعداد لتلك الكوارث قبل حدوثها والحد من الخسائر البشرية عند وقوعها وإعادة بناء حياة المتضررين منها بعد ذلك".

 

 

ds/cb-hk/amz