إندونيسيا: عقود" المراحيض تحارب التغوط في العراء"

 على الرغم من أن ثماني من كل عشر أسر في إحدى مقاطعات ولاية نوسا تينغارا الشرقية في إندونيسيا، قرب تيمور الشرقية، لديهم مراحيض، إلا أن أقل من نصف هذه المراحيض مستخدم فعلاً، وفقاً للمسؤولين المحليين الذين يجربون ما يسمىبعقود" المراحيض.

وقال رئيس قرية نابا، في مقاطعة تيمور تينغا سيلاتان أنه "يجب على كل أسرة أن تملك وأن تستخدم المراحيض. ولذلك نحن بصدد إنشاء قواعد تنظيمية بالقرية توفر المظلة القانونية [لتحقيق هذا الهدف]".

وقال كورنيليس ميتا، رئيس قسم المشورة وتعزيز الصحة في مكتب وزارة الصحة بالمقاطعة أن الإسهال هو القاتل الأكبر في المنطقة، مضيفاً أن "الناس يتغوطون في أي مكان ولا يدركون أهمية غسل أيديهم بالماء والصابون قبل الشرب".

يوجد ما يقرب من 100,000 أسرة، أو 416,876 فرداً في المقاطعة، وفقاً لأخر تعداد محلي.

وبعد ظهر أحد الأيام في أواخر شهر فبراير، ذهب متطوعون إلى جميع البيوت في قرية لانو القريبة لشرح أهمية المحافظة على المياه واستخدام المراحيض. وقد وافقت خمس أسر على بناء مراحيض لاستخدام أفرادها وقامت بتوقيع "عقود" صدق عليها بعد ذلك ممثلو ثلاثة مستويات حكومية.

وتلزم "العقود" الموقعين عليها ببناء المراحيض الخاصة بهم واستخدامها. وقال أحد مسؤولي الصرف الصحي في القرية ويدعى سابارودين أن نوعية المراحيض ليست ذات أهمية كبيرة، موضحاً أن "الهدف ليس الجودة، ولكن الوعي بأهمية المراحيض، والرغبة في الحصول على مرحاض واستخدامه للتغوط".

وعندما سُئل مسؤولون عما اذا كانت هناك عقوبات أو غرامات تُفرض على الأشخاص الذين يخالفون "العقد"، قالوا أن العار هو "ثمن باهظ في القرى، وإنفاذ العقد لا يعد مصدراً للقلق".

واستناداً إلى مسح صحي أُجري على الصعيد الوطني عام 2010، يمارس 21.6 بالمائة من سكان ولاية نوسا تينغارا الشرقية التغوط في الأماكن المفتوحة، في حين تبلغ هذه النسبة على الصعيد الوطني 17.2 بالمائة.

وماذا عن القمامة، إذ يلقي أربعة من كل عشرة أشخاص في جميع أنحاء البلاد القمامة في المجاري، و18.9 بالمائة يلقونها على الأرض، و14.9 بالمائة في مقالب قمامة مفتوحة.

pt/cb-ais/dvh

"