دليل الجماعات المسلحة الرئيسية في باكستان



يوجد ما لا يقل عن تسع جماعات متشددة رئيسية في شمال باكستان وإقليم البنجاب تقاتل الجيش الباكستاني والقوات الأمريكية، وبعضها البعض. وقد أضافت تفجيرات المزارات الصوفية في مدينتي كراتشي ولاهور هذا العام، والتي كانت بمثابة رد من طرف المتشددين على تقاليد أكثر اعتدالاً في الإسلام، إلى ضحايا العنف.

ومعظم الجماعات المسلحة التي تعمل في المنطقة القبلية التابعة للإدارة الاتحادية وفي إقليم خيبر بختون خوا المجاور هي جماعات منشقة عن حركة طالبان الباكستانية، ولديها درجات متفاوتة من الولاء لقادة حركة طالبان الأفغانية، لاسيما الملا عمر، ولكنها تشترك جميعاً في الهدف العام المتمثل في تطبيق حكم الشريعة الإسلامية في باكستان وطرد القوات الأمريكية من المنطقة.

وما زال حوالي 1.23 مليون شخص مشردين نتيجة للقتال بين المسلحين والجيش الباكستاني في المناطق القبلية التي تحد أفغانستان. ومع تحول تركيز الجيش إلى جهود الإغاثة من الفيضانات، هناك قلق من تجدد العنف.

وتقدم شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) فيما يلي دليلاً للجماعات المتشددة الرئيسية في باكستان:

حركة طالبان باكستان

منطقة العمليات: كانت مجموعة محسود من طالبان باكستان، التي تعمل انطلاقاً من قواعد في المنطقة القبلية في جنوب وزيرستان؛ تقود تقليدياً عمليات مسلحة في مختلف أنحاء الشمال. ولكن الوضع تغير بعد وفاة زعيمها بيت الله محسود في غارة أمريكية شنتها طائرة بدون طيار في أغسطس 2009. ومنذ ذلك الحين انقسمت حركة طالبان باكستان، وأصبح الزعيم الجديد حكيم الله محسود يعمل بشكل رئيسي في موطنه الأصلي بمنطقة أوراكزاي. وقد تمركزت الفصائل الأخرى من طالبان في منطقة خيبر، ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام، في جنوب البنجاب أيضاً.
الأهداف: الجيش الباكستاني والمدنيون، وعادة ما تنفذ تفجيرات انتحارية في الأسواق.
جهة الدعم: قبيلة محسود والقبائل الأخرى الموالية لها بمساعدة مسلحين أجانب.

جماعة الملا نذير

منطقة العمليات: جنوب وزيرستان.
الأهداف: الجيش الباكستاني والمدنيون، فضلاً عن القوات الأميركية في أفغانستان.
جهة الدعم: قبيلة وزير بالقرب من بلدة وانا. وتحافظ هذه المجموعة على علاقات جيدة مع شبكة حقاني (أنظر أدناه)، كما أن لها علاقات مع الملا عمر.

جماعة تركستان بيتاني

منطقة العمليات: جنوب وزيرستان.
الأهداف: تحارب أساساً حركة طالبان باكستان بعد انفصالها عن حليفها السابق بيت الله محسود في 2007. كما يعتقد أنها تستهدف أحياناً القوات الأمريكية في أفغانستان ولكن ليس الأفراد العسكريون أو المدنيون الباكستانيين.
جهة الدعم: قبيلة بيتاني هي المصدر الرئيسي لدعم الزعيم تركستان بيتاني. كما كانت هناك تكهنات بأن المجموعة قد تكون مدعومة من قبل القوات الباكستانية لمحاربة حركة طالبان باكستان.

شبكة حقاني

منطقة العمليات: شمال وزيرستان.
الأهداف: تستهدف القوات الأميركية في أفغانستان بشكل حصري تقريباً.
جهة الدعم: قبيلة زدران في إقليم خوست بأفغانستان. حظيت باحترام واسع من قبائل في المناطق الشمالية كجماعة مجاهدين قوية منذ غزو القوات السوفيتية لأفغانستان عام 1979. وتلقى الشبكة دعماً من تنظيم القاعدة والمقاتلين الأجانب، ولها علاقات مع الملا عمر، ولكنها تضع الخطط الاستراتيجية بشكل مستقل.

مجموعة غول بهادور

منطقة العمليات: شمال وزيرستان.
الأهداف: القوات الباكستانية في شمال وزيرستان والقوات الأمريكية في أفغانستان.
جهة الدعم: قبيلتا وزير وداور في شمال وزيرستان، وخاصة بالقرب من بلدة ميرام شاه.

عسكر جنجوي (الشمال)

منطقة العمليات: جميع المناطق القبلية، لاسيما كورام وأوراكزاي حيث يتواجد الشيعة، وهم أقلية مسلمة.
الأهداف: المدنيون الباكستانيون، خاصة الشيعة، وأفراد الجيش، كما تهاجم رعايا غربيين في باكستان.
جهة الدعم: في المقام الأول، الجماعات المتشددة المناوئة للشيعة في البنجاب.

عسكر الإسلام

منطقة العمليات: منطقة خيبر.
الأهداف: المدنيون الباكستانيون.
جهة الدعم: الطائفة الديوبندية المسلمة المتشددة. وتخوض المجموعة معارك ضد خصومها المتشددين للسيطرة على منطقة خيبر.

أنصار الإسلام

منطقة العمليات: منطقة خيبر.
الأهداف: القوات الأمريكية في أفغانستان. 
جهة الدعم: الطائفتان الديوبندية والبريلوية - وخاصة الفصائل الأقل تشدداً. وتخوض الجماعة معارك مع مسلحين منافسين في خيبر.

حركة تطبيق الشريعة المحمدية

منطقة العمليات: وادي سوات، في إقليم خيبر بختون خوا؛ وتحاول تأكيد نفوذها في دير.
الأهداف: المدنيون الباكستانيون، خاصة الشخصيات الحكومية بمن فيهم المدرسون، وأفراد الجيش.
الجذور الاجتماعية وجهة الدعم: المخذولون من أعضاء الأحزاب الدينية والسياسية الباكستانية. توشكلت هذه الجماعة في عام 1992 وبدأت تشارك في حركة التشدد على نطاق واسع بعد عام 2002، عندما تم سجن القادة الرئيسيين بعد مشاركتهم في الجهاد في أفغانستان، وقد انقسمت إلى عدة فصائل منذ ذلك الحين.

جماعات في البنجاب

جنوب البنجاب هي منطقة تقليدية ومنكوبة بالفقر، مثل الكثير من المناطق الشمالية، ولكن ظهور الجماعات المتشددة اتبع مساراً مختلفاً بعض الشيء، فالطائفية العنيفة ضد الشيعة، والجهاد الذي يستهدف الشطر الهندي من كشمير، على قمة أولويات هذه الجماعات.

عسكر جنجوي (البنجاب)

منطقة العمليات: جميع أنحاء البلاد.
الأهداف: المسلمون الشيعة، وغير المسلمين والأجانب وقوات أمن الدولة.
جهة الدعم: الجماعات الطائفية في البنجاب. وقد ظهرت هذه الجماعة لأول مرة في إقليم البنجاب في التسعينيات.

فرسان الصحابة الباكستانية

منطقة العمليات: جميع أنحاء البلاد مع التركيز على البنجاب.
الأهداف: غير المسلمين والأقلية الشيعية.
جهة الدعم: الجماعات الطائفية الأخرى والفصائل المسلمة المتشددة.

جيش محمد

منطقة العمليات: كشمير الهندية في المقام الأول، وأفغانستان، كما أن لها دور محدود في القتال في الشمال. ومقرها الرئيسي في جنوب البنجاب.
الأهداف: القوات الهندية والرعايا الغربيون والباكستانيون غير المسلمين.
جهة الدعم: تتلقى التأييد من الفصائل الإسلامية المتشددة المشاركة في أعمال العنف في شمال غرب باكستان وعبر الحدود في أفغانستان.

عسكر طيبة

منطقة العمليات: يقع مقر الجماعة في إقليم البنجاب وتعمل في شطر كشمير الذي تسيطر عليه الهند، وربما في أفغانستان.
الأهداف: تركيزها الرئيسي على الأهداف الهندية.
جهة الدعم: الجماعات الإسلامية المتشددة والمؤيدة للجهاد. وتزعم وسائل الإعلام أن لها روابط مع وكالات الاستخبارات الباكستانية، وهي تشارك بكثافة في جهود الإغاثة من الفيضانات والأعمال الخيرية الأخرى.

المصادر باللغة الإنكليزية
حسن عباس: معركة باكستان: السياسة والتشدد في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي، مؤسسة أمريكا الجديدة، 19 أبريل 2010.
سيد سليم شاهزاد: طالبان تلوح بالفأس قبل المعركة الجديدة، آسيا تايمز، 24 يناير 2008.
بريان فيشمان: معركة باكستان: التشدد والصراع في المناطق القبلية والإقليم الحدودي الشمالي الغربي، مؤسسة أمريكا الجديدة، أبريل 2010.
جين ماير: حرب المفترس، نيويوركر، 26 أكتوبر 2009.
م. الياس خان: مع القليل من المساعدة من أصدقائه، كراتشي هيرالد، يونيو 2004.
أحمد راشد: الانحدار إلى الفوضى، فايكنغ 2008.
مقالات في: نيوز انترناشونال، دون، نيوزلاين، 2007-2010.

kh/oa/cb-ais/dvh

"