العشرة أعاصير الأكثر فتكاً في آسيا

يقول الخبراء أن آسيا، القارة الأكثر عرضة لخطر الكوارث الطبيعية، هي أيضاً الأكثر ضعفاً تجاه الأعاصير. فبينما يتعرض 119 مليون شخص سنوياً في المتوسط على مستوى العالم لخطر الأعاصير الاستوائية، يتركز أكثر من 85 بالمائة من الوفيات السنوية المتوقع أن تنجم عنها في بنجلاديش والهند وحدهما. أما الدول الخمس التي يعتبر سكانها الأكثر تعرضاً للخطر فهي الصين والهند واليابان والفلبين وبنجلاديش وجميعها في آسيا.

وفي هذا السياق، أخبر سيناكا باسناياكي، وهو مختص في إدارة مخاطر المناخ في المناطق الحضرية لدى المركز الآسيوي للتأهب للكوارث، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في بانكوك أن "تأثير الكوارث أكبر بكثير في آسيا مقارنة بالولايات المتحدة التي تتعرض للأعاصير بشكل متكرر أيضاً، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية ووجود ثغرات في آليات الإنذار المبكر".

وإلى حد نموذجي، تظهر هذه الظواهر الجوية المتطرفة، التي يطلق عليها اسم أعاصير في منطقة المحيط الهندي وجنوب غرب المحيط الهادئ وأعاصير استوائية أو "تيفون" في شمال غرب المحيط الهادئ، في الفترة ما بين مايو ونوفمبر وتكون مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح تتجاوز سرعتها 119 كيلومتر في الساعة.

ووفقاً للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة، فإن الاكتظاظ السكاني في المناطق الساحلية والدلتا مقروناً بتدني مستويات التنمية البشرية في العديد من البلدان الآسيوية يجعلان سكان هذه المنطقة عرضة للخطر بوجه خاص.

أسوأ الأعاصير في آسيا

مايو 2008، ميانمار: ضرب إعصار نرجس دلتا إيراوادي وخلف 140,000 قتيل ومفقود وتسبب في تدمير البنية التحتية والممتلكات وسبل العيش في منطقتي إيراوادي ويانغون. وقد ألحق الإعصار أضراراً بأكثر من 2.4 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد.

29 أبريل 1991، بنجلاديش: لقي حوالي 143,000 شخص حتفهم عندما ضرب إعصار B02 الساحل الجنوبي للبلاد مع ارتفاع المد الجزري بمقدار 4.6 متر. كما تسبب الإعصار في تشريد حوالي 10 ملايين شخص.

5 أغسطس 1975، الصين: أودى إعصار نينا بحياة أكثر من 100,000 وتسبب في تدمير 100 كيلومتر من السكك الحديدية وخلف خسائر اقتصادية تقدر بحوالي 1.2 مليار دولار.

12 نوفمبر 1970، شرق باكستان وبنجلاديش: اجتاح إعصار بهولا، الذي وصفته الإدارة الوطنية الأمريكية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي بأنه "أكبر كارثة استوائية في القرن"، المناطق المنخفضة على ساحل البنغال ودمر مدينة شيتاغونغ وعشرات القرى وأودى بحياة أكثر من 500,000 شخص. وقد تم توجيه انتقادات للحكومة حول تعاملها مع عمليات الإغاثة في الوقت الذي ساهم فيه الاستياء الشعبي في اندلاع الحرب الأهلية في 1971 التي أدت إلى نشوب حرب مع الهند وتأسيس بنجلاديش.

16 أكتوبر 1942، الهند: ضرب إعصار خليج البنغال بالقرب من الحدود الشرقية بين باكستان والهند مسفراً عن مقتل 40,000 شخص.

2 أغسطس 1922، الصين: ضرب إعصار سواتو الذي كان مصحوباً بمد جزري مدينة شانتو، مما أدى إلى مقتل ما يقدر بنحو 50,000 شخص وتدمير جزء كبير من دلتا نهر هان وجرف السفن على بعد 3.5 كيلومتر شمالاً.

أغسطس 1912، الصين: ضرب إعصار الساحل الشرقي للبلاد وأودى بحياة 50,000 شخص.

15 سبتمبر 1881، فيتنام: شهدت مدنية هايفونغ في خليج تونكين، أحد المسارات الأكثر عرضة للأعاصير في آسيا والمحيط الهادئ، دماراً كبيراً ومقتل 300,000 شخص.

5 أكتوبر 1864، الهند: ضرب إعصار قوي كالكوتا، وأسفر عن مقتل 60,000 شخص وتدمير الجزء الأكبر من الميناء.

25 نوفمبر 1839، الهند: ضرب إعصار مصحوب بأمواج بلغ ارتفاعها 12 متراً كورينغا مما أدى إلى تدمير 20,000 سفينة ومقتل ما يقدر بحوالي 300,000 شخص.

المصادر: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الإدارة الوطنية الأمريكية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي، قاعدة البيانات الدولية بشأن الكوارث (EMDAT)


cm/ds/mw – amz/dvh