الأزمة المالية قد تدفع بالمزيد من الفتيات نحو العمل

حذرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال الذي صادف يوم 12 يونيو/حزيران من أن الأزمة المالية قد تدفع بالمزيد من الفتيات إلى سوق العمل حيث ستقوم الأسر التي تعاني من ضغوط مالية بسحب بناتها من المدرسة للبحث عن وظائف.

وقال كاتب التقرير باتريك كوين لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "السبب الرئيسي لعمالة الأطفال هو الفقر... ولذلك هناك احتمال قوي بأن تقوم الأسر التي لا تستطيع تحمل أعباء الرسوم المدرسية وتحتاج لمساعدة أطفالها بإرسال بناتها إلى العمل".

ومن المتوقع أن ترتفع معدلات الفقر في كثير من الدول النامية مع انخفاض مستوى المساعدات والحوالات النقدية وعائدات التصدير والاستثمار الأجنبي المباشر في تلك البلدان.

وتشكل الفتيات 55 بالمائة من الـ 75 مليون طفل غير المسجلين في المدارس الابتدائية، ويرجع ذلك جزئياً، بحسب منظمة العمل الدولية، إلى تفضيل الأسر تعليم الذكور على الإناث.

وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أنه عند تسرب الفتيات من المدارس يصبحن أكثر عرضة لمجموعة من المخاطر بما في ذلك الزواج المبكر والحمل خلال فترة المراهقة.

ووفقاً لبحث أجرته منظمة العمل الدولية في العام 2006، تشكل الفتيات حوالي 46 بالمائة من الأطفال العاملين في جميع أنحاء العالم حيث تشير التقديرات إلى أن 53 مليون فتاة ينخرطن في أعمال خطرة مثل التعدين والاتجار بالبشر والعمل في الجنس.

"