ولي الرحمن – أستاذ مدرسة، بنجلاديش

تزداد الأمور سوءاً بالنسبة لولي الرحمن، وهو معلم في مدرسة ابتدائية يبلغ من العمر 47 عاماً ويقيم في دكا عاصمة بنجلاديش مع زوجته وطفليه. ويلقي ولي الرحمن باللوم على الوضع السياسي في البلاد لاستمرار ارتفاع الأسعار.

الاسم: ولي الرحمن

العمر: 47

المكان: منطقة بيكبارا في العاصمة دكا

هل تعيش زوجتك معك؟ نعم

ما هو عملك الرئيسي؟ استاذ مدرسة ابتدائية

ما هو راتبك الشهري؟ حوالي 60 دولاراً في الشهر

ما دخل أسرتك الإجمالي - بما في ذلك مرتب زوجتك وأية مصادر إضافية للدخل؟ 75 دولاراً

كم عدد الأشخاص الذين يعيشون في منزلك - ما هي صلة قرابتك بهم؟ أربعة أشخاص – زوجتي وابني وابنتي

كم شخص يعتمد على دخلك أو دخل زوجتك - ما صلتك بهم؟ أربعة أشخاص – جميع أفراد عائلتي

كم تنفق على الطعام كل شهر؟ 65 دولاراٌ بعد أن كنت انفق 50 دولاراً

ما هي السلعة الرئيسية التي تستهلكها – كم تكلف كل شهر؟ الأرز/20 دولاراً – ارتفاع من 15 دولاراً

كم تنفق على الإيجار؟ كنت أدفع 25 دولاراً في الشهر لكن المدرسة أمنت لي مؤخراً منزلاً مؤلفاً من غرفتين في حرم المدرسة

كم تنفق على وسائل النقل؟ 15 دولاراً في الشهر (بعد أن كان ينفق 10 دولارات)

كم تنفق على تعليم أطفالك كل شهر؟ حوالي 25 دولاراً (بعد أن كان ينفق 20 دولاراً)

بعد أن تدفع كل فواتيرك كل شهر كم يتبقى لك؟ لا شيء. علي الاقتراض من العائلة والأصدقاء لتدبر مصاريف أسرتي

هل اضطررت أنت أو أي فرد من أفراد أسرتك لتفويت وجبات طعام أو التقليل من الكميات التي تتناولونها خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟ ليس بعد، ولكننا قللنا من الكميات التي نتناولها

هل اضطررت لاقتراض المال أو الطعام خلال الأشهر الثلاثة ال الماضية؟ ليس بعد، ولكننا قللنا من الكميات التي نتناولها

هل اضطررت لاقتراض المال أو الطعام خلال الأشهر الثلاثة الماضية لتغطية الاحتياجات المنزلية الأساسية؟ نعم

"لا يزال الوضع السياسي متقلباً، وأدى هذا إلى اضرابات متكررة دعت إليها أحزاب المعارضة. ونتيجة لذلك، ازدادت أسعار السلع الغذائية الأساسية،" كما أوضح.

وأضاف قائلاً: "بعد أربعة أيام من الإضرابات المتواصلة في الأسبوع الماضي، وجدت أن أسعار السلع الضرورية تتضاعف أحياناً. ومنذ بضعة أيام فقط، اشتريت سمكة بخمسة دولارات، رغم أنني كنت أشتريها بثلاثة دولارات من قبل. ولم تكن المواد الغذائية هي الوحيدة التي ازدادت أسعارها، فقد ارتفعت أسعار كل شيء آخر. كما زادت الرسوم الدراسية في مدرسة ابني بنسبة 20 بالمائة هذا العام وتكاليف النقل بنسبة 25 بالمائة بسبب الزيادة المفاجئة في أسعار الوقود".

ولا يستطيع ولي رحمن الآن تسديد الأموال التي كان قد اقترضها من العائلة والأصدقاء في وقت سابق، ولم يكن لديه خيار في الآونة الأخيرة سوى اقتراض 500 دولار من أحد الأصدقاء.

وقال شاكياً: "كل شهر، يكفي راتبي لمدة 15 يوماً فقط، ثم أقترض من الأصدقاء لتدبير نفقات الأسرة".

وأضاف أنه نظراً لارتفاع أسعار المواد الغذائية، ينفق دخله الشهري البالغ 75 دولاراً بأكمله تقريباً على الغذاء. ويدبر نفقات تعليم ابنيه وغيرها من النفقات عن طريق الاقتراض.

وعلى الرغم من أنه يتطلع إلى زيادة دخله عن طريق الحصول على وظيفة أخرى، إلا أنه لم يعثر عليها بعد.

وقال: "إذا لم أتمكن من العثور على وظيفة قريباً، لن أكون قادراً على تدبير ثلاث وجبات لعائلتي".

mw/ds/rz-ais/dvh

لقاء ولي الرحمن مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في ديسمبر 2012