لندن، 27 يناير 2016
بن باركر

مدير المشاريع المؤسسية

تليغرام/واتس آب

0044-7484-709472

نشرت منظمة الشفافية الدولية قائمتها السنوية عن الفساد، مشيرة إلى الآثار السلبية لفساد القطاع العام على الفقراء والضعفاء. تجمع القائمة بين مجموعة من العوامل لإنتاج رسم بياني يتدرج من الأفضل إلى الأسوأ. تأتي الدنمارك على رأس القائمة، في حين تتقاسم الصومال وكوريا الشمالية المرتبة الأدنى.
 
في المقابل، يقوم مؤشر إنفورم (INFORM index) بترتيب الدول وفقاً للمخاطر الإنسانية التي تواجهها. والنتيجة التي تتراوح بين صفر وعشرة مشتقة من مجموعة من العناصر، من بينها تعرض البلد لمختلف المخاطر الطبيعية أو التي من صنع الإنسان، وقدرته على التعامل معها. وفقاً لهذا الترتيب، فإن سنغافورة هي الأقل خطورة، والصومال هي الأكثر خطورة.
 
إذا كان بلدكم عرضة للزلازل، لا يمكن توجيه اللوم للفساد. يتضمن مؤشر إنفورم "القدرة المؤسسية" كعامل واحد فقط من عدة عوامل تدخل في تركيبته. الحكومة الغارقة في الفساد لا تستجيب بشكل جيد لأي أزمة طبيعية أو من صنع الإنسان.
 
فكيف تكون الصورة عند الجمع بين الأمرين؟
هل الدول الفاسدة أكثر عرضة للخطر؟
هل البلدان الضعيفة أكثر فساداً؟
احكم بنفسك بناءً على الرسم البياني الموجود أدناه.
 
 

في المستوى الأدنى بكلا المقياسين، نرى مجموعة من الدول التي تعاني من اضطرابات، أفغانستان والصومال على وجه الخصوص، وكلتاهما تواجهان آثار سنوات من الصراع والفقر المدقع.
 
في الجزء السفلي الأيسر، توجد بعض بلدان شمال أوروبا وسنغافورة - وهي لا تعاني من فساد ولا تحفها المخاطر من الناحية الإنسانية.
 
ويبدو أن عدداً قليلاً من البلدان تخالف هذا الاتجاه: سجلت كازاخستان نتيجة منخفضة في الفساد ولكنها لم تكن سيئة جداً من حيث المخاطر الإنسانية، في حين كان الوضع معكوساً بالنسبة لدولتي مالي وإثيوبيا.