ملف

أزمة الهجرة المتفاقمة في أفغانستان

مجبرون على العودة إلى الحرب
يواجه روح الله قادري خطر الترحيل من ألمانيا على الرغم من تعرضه للضرب وفراره من التهديد بالقتل ومحاولة الاختطاف في أفغانستان.
 
كان على راكشا كانوال الاختيار بين البقاء في وطنها باكستان أو أخذ أطفالها إلى أفغانستان حيث تم ترحيل زوجها.
 
تعرض رضوان للترحيل من إيران مباشرة ليحضر جنازة والدته في أفغانستان بعد أن أطلق حرس الحدود الإيراني النار عليها أثناء محاولة الأسرة شق طريقها إلى تركيا.
 
وهذا ليس سوى عدد قليل من قصص الأشخاص العالقين في أزمة الهجرة التي تهدد باكتساح أفغانستان. لم يعد اللاجئون محل ترحيب في البلدان المجاورة أو في أوروبا، على الرغم من أن الحرب في بلادهم تزداد سوءاً ويفر عدد قياسي من الأشخاص من منازلهم بسبب العنف. 
 
كما لا تملك الحكومة الإمكانات الكافية للتعامل مع الأزمة. وقد أطلقت الأمم المتحدة نداءً طارئاً لجمع الأموال لمساعدة ما يقدر بنحو مليون نازح في أفغانستان هذا العام وحده.