من نحن

من نحن

معلومات عن شبكتنا

إيرين – الخبر من قلب الأزمة

مهمتنا

تقدم إيرين تقارير فريدة من نوعها وموثوقة ومستقلة من الخطوط الأمامية للأزمات بغرض إلهام وتقديم استجابة إنسانية أكثر فعالية.

السياق

لقد تضاعف عدد الأشخاص المتضررين من الأزمات الإنسانية تقريباً خلال العقد الماضي. ويدفع تغير المناخ والنمو السكاني والأسواق المتقلبة وندرة المياه والطائفية وتكاثر الجماعات المسلحة والمتطرفين المزيد من المجتمعات إلى حافة الهاوية. وقد كشف العدد غير المسبوق من حالات الطوارئ المتزامنة نقاط ضعف خطيرة في نظام الإغاثة الدولية الطارئة الحالي: فالتمويل غير مستدام، والمجتمعات المحلية لا تملك صوتاً قوياً، ولا تتم تلبية الاحتياجات بشكل كاف. ولذلك فإن القطاع الإنساني الدولي، الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات ويتعرض لضغوط لإصلاح طريقة تقديم المساعدات، يمر بوقت تغيير حرج.

إن صوت التحليل والنقد المستقل أساسي في الرؤية التي تدعو إلى زيادة المساءلة والشفافية والكفاءة في صناعة الإغاثة الدولية. لكن على الرغم من ذلك، تراجعت تغطية وسائل الإعلام الرئيسية للشؤون الدولية بشكل كبير خلال العقدين الماضيين؛ ولا يزال هناك انفصال كبير بين أصوات الأشخاص الأكثر تضرراً من الأزمات وصناع القرار الجالسين في نيويورك وجنيف. وهنا يأتي دور إيرين لسد هذه الفجوة. لقد كنا المصدر الرئيسي للأخبار الميدانية المتعمقة ذات المصداقية حول الأزمات طوال عقدين من الزمن. وبعد استقلالنا حديثاً، أصبح صوتنا التحريري أكثر جرأة؛ ونطاق تغطيتنا آخذ في التوسع؛ ودورنا أكثر أهمية من أي وقت مضى.

للمزيد عن رؤيتنا.

تاريخنا

بعد 19 عاماً من تقديم الأنباء والتحليلات الإنسانية الحائزة على جوائز، انفصلت إيرين عن الأمم المتحدة في يناير/كانون الثاني 2015 لكي تعيد انطلاقها كمشروع إعلامي مستقل غير هادف للربح. تقدم الشبكة تقارير عن الأزمات الإنسانية على الأرض بطريقة لا توفرها أي مؤسسة أخرى تقريباً. وخارج إطار الأمم المتحدة، نحن في وضع أفضل للعب هذا الدور الحاسم، بالاعتماد على الخبرات والشبكات والمصداقية التي بنيناها، وجمعنا بينها وبين زيادة نطاق التغطية، واتباع نهج أكثر ابتكاراً وصوت أكثر وضوحاً.

كيف نعمل

من خلال شبكة عالمية تضم أكثر من 200 مراسل محلي ومحرر ومحلل ذوي خبرة ومعرفة وثيقة بالقطاع الإنساني، توفر إيرين الأخبار والتحليلات عن طريق الوسائط المتعددة من قلب النقاط الساخنة في أكثر من 70 دولة.

وبفضل هذه الشبكة، فإننا في وضع فريد لتنبيه الجمهور والمجتمع الإنساني بشأن الأزمات قبل وقوعها، وأثناء تكشفها، وبعد أن يبدأ اهتمام وسائل الإعلام الرئيسية في الزوال، فنحافظ بذلك على إدراج الأزمات الإنسانية المنسية في الأجندة السياسة.

تنتج إيرين تحقيقات صحفية، ومقابلات شخصية متعمقة، وتقارير تفسيرية، وخرائط تفاعلية، ورسومات بيانية، ومعارض صور، وقوائم أفضل عشرة، واقتراحات قراءة مختارة بعناية، وتعليقات الضيوف وأكثر من ذلك. نحن نغطي أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأوروبا والأمريكتين، وننشر تقاريرنا باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية.

جمهورنا

تصل إيرين إلى ملايين الناس في أكثر من 190 دولة كل شهر من خلال موقعنا على شبكة الإنترنت، وخدمة الاشتراك في البريد الإلكتروني، وقنوات التواصل الاجتماعي وشركاء الترويج الإعلامي. وتستشهد أكثر من 200 وكالة أنباء ومجلة - من نيويورك تايمز إلى أوغندا كرونيكل - بتقاريرنا أو تعيد نشرها.

جمهور إيرين:

  • مؤثر: 61 بالمائة من القراء لهم تأثير على القضايا والسياسات الإنسانية.
  • متزايد: 75 بالمائة من زوار الموقع هم زوار جدد.
  • متنوع: نصف القراء تقل أعمارهم عن 34 سنة؛ ويقيم ثلثاهم في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

وتتمتع إيرين بقدرة فريدة على الوصول إلى صناع القرار المؤثرين في الحكومات والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، والمتضررين من الأزمات على الأرض، ووسائل الإعلام الأخرى، وعامة الجمهور.

لمعرفة المزيد عن نطاق تغطيتنا:

تأثيرنا

تحيط إيرين عامة الناس والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة علماً وتجعلهم خاضعين للمساءلة، مما يؤدي إلى تحسين الاستجابة الإنسانية.

ويساعد عملنا على دق ناقوس الخطر. فلدينا سجل حافل من تتبع القضايا المتأججة قبل أن تصل إلى مرحلة الأزمة. وقد كنا واحدة من وسائل الإعلام الأولى التي نشرت تقارير حول الأزمة في دارفور في عام 2003؛ وأول من حذر من تحول الملاريا إلى مرض مقاوم لعقار أرتيميسين في عام 2009. وحذرنا المجتمع الدولي من أن بوكو حرام ستشكل تهديداً خطيراً للأمن في غرب أفريقيا في وقت مبكر في 2009، ونشرنا تقارير حول المجاعة الوشيكة في الصومال في عام 2011، قبل عدة أشهر من ذكرها في وسائل الإعلام الرئيسية. وأبرزنا التمييز ضد الروهينجا في ميانمار منذ عام 2008، أي قبل عدة سنوات من تصاعد التوترات وتحولها إلى اشتباكات عنيفة تسببت في نزوح عشرات الآلاف من الناس.

تُخضِع تقاريرنا صناعة المعونة للمساءلة. ففي عام 2015، بلغ إجمالي تمويل نداءات الطوارئ التي أطلقتها الأمم المتحدة 22 مليار دولار. ومن خلال إضفاء المزيد من الشفافية على قطاع المساعدات المعقد وغير الخاضع للتدقيق الكافي، تصبح إيرين جزءاً من التغيير الإيجابي في الاستجابة الإنسانية، التي تخدم حاجة مجتمع المساعدات، بما في ذلك الجهات المانحة، ولكن الأهم من ذلك الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة إليها.

تُعد إيرين حافزاً للتغيير في قطاع المساعدات، من الترويج لبرنامج جديد لمكافحة سوء التغذية في نيجيريا، إلى تحفيز نقاش في البرلمان المصري، إلى إجبار الأمم المتحدة على تغيير مسارها في عملية الإصلاح.

إدارتنا

إيرين هي جمعية غير ربحية، مقرها في جنيف، وتخضع لأحكام القانون السويسري. يجمع أعضاؤها المؤسسون بين مزيج من الخبرة في الصحافة ومناطق الأزمات والشؤون الإنسانية والاستراتيجية التنظيمية. ويرأس الجمعية الآن المؤلف الحائز على جوائز والمراسل السابق لصحيفة نيويورك تايمز هوارد فرنش، الذي يعمل الآن أستاذاً مشاركاً في كلية الصحافة في جامعة كولومبيا.

وتوفر مجموعة استشارية رفيعة المستوى مزيداً من الإشراف.

فريقنا

تتولى هبة علي رئاسة إيرين، وهي صحفية وسائط متعددة تجيد أربع لغات وتتمتع بسنوات عديدة من الخبرة في مجال كتابة التقارير من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى والشرق الأوسط وآسيا الوسطى. كما يمتلك بن باركر، وهو مسؤول إغاثة سابق، عقوداً من الخبرة في الإدارة العليا في الأمم المتحدة، ووسائل الاعلام على شبكة الإنترنت واتصالات التنمية.

ويتمتع مسؤولو التحرير في شبكتنا باللامركزية، مما يعطي إيرين أساساً ونطاق تغطية عالميين. ويدعم عملهم أكثر من 200 صحفي وصانع أفلام ومصمم رسومات بيانية مستقل يعملون في مناطق الأزمات في جميع أنحاء العالم.

لمعرفة المزيد عن فريق إيرين.

تمويلنا

يأتي تمويل إيرين من مزيج من المصادر: الحكومات والمؤسسات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والخدمات المدفوعة الأجر. وفي عام 2015، تم تمويل إيرين من قبل مؤسسة جينويل الخيرية، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي. ومن بين الشركاء الجدد في عام 2016، مؤسسة الأمم المتحدة ومكتب دعم اللجوء الأوروبي وشركة اليانصيب السويسرية (Loterie Romande).

تفضلوا بالتواصل معنا إذا رغبتم بالانضمام إلى مجموعة شركائنا.

- -

لمعرفة المزيد، يمكنكم مطالعة أحدث أخبارنا هنا.