أعزائي القراء،

في أواخر العام الماضي، أكملت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عامها العشرين: عقدان من التقارير والصور الفوتوغرافية والأفلام الوثائقية الحائزة على جوائز والصادرة من بعض من أصعب الأماكن على وجه الأرض.

لقد احتفلنا بهدوء، عن طريق إرسال رسالة داخلية على تطبيق "سلاك"، ثم عاد فريقنا الصغير إلى العمل.

وفي الأسبوع الماضي، أطلقنا موقعنا الجديد على شبكة الإنترنت وصاحب ذلك ضجة أكبر قليلاً. يتميز الموقع الجديد بالسرعة وبتصميم أنيق وبسيط، كما أنه يبدو رائعاً على الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية. وسوف يسمح لنا بتقديم تغطية أكثر ديناميكية ومتعة بصرية على مجموعة متنوعة من المنصات.

وقد أكملنا أيضاً إنشاء جمعية إيرين الجديدة المستقلة غير الربحية، التي تم تأسيسها الشهر الماضي في جنيف. ويرأس مجلس إدارتها المراسل الدولي والكاتب والأستاذ الجامعي هوارد فرنش الذي تم ترشيحه للفوز بجائزة بوليتزر (طالع بيان إيرين الصحفي) وبدعم من أعضاء مجلس إدارة بارزين، من بينهم: بيتر بوكارت المحقق في منظمة هيومن رايتس ووتش، وماركو فيراري النائب السابق لرئيس إدارة المساعدات الإنسانية في سويسرا، وأندي مارتن مخطط استراتيجيات المجتمع المدني، ومارك بيدر مديرنا المسؤول السابق (نعرف أنه ينقصنا التنوع - سينضم إلينا أعضاء آخرون قريباً).

ومثل أي جهة إعلامية في هذه الأوقات المضطربة التي تمر بها صناعة الأخبار، فإننا نواجه أسئلة مشروعة بشأن نموذج أعمالنا، وعرض البيع الفريد الخاص بنا وجمهورنا المستهدف. فمنذ أن تركنا الأمم المتحدة، خفضنا التكاليف بأكثر من النصف ونعكف على إعادة تقييم الكيفية التي يمكن لإيرين أن تضيف من خلالها قيمة أكبر، ونحن على استعداد للانطلاق. لقد تطورنا بشكل مستمر على مدى العقدين الماضيين - ولكن ليس بمقدار تطورنا في الأشهر القليلة الماضية.

إن العمل الذي نقوم به ذو أهمية - فهو مهم للاجئين الفلسطينيين المقيمين في مخيم اليرموك في سوريا، ولضحايا العنف الرهيب في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولجميع أولئك الذين يسعون لرفع صناعة المعونة إلى أعلى مستوى (للمزيد من المعلومات، اقرأ نشرتنا). وإذا كان هذا يحظى باهتمامكم:

اعملوا معنا: نحن نتطلع إلى توسيع شبكة شركائنا لضمان استدامتنا المالية في عام 2016 وما بعده. ومع أننا لا نطلب تبرعات فردية (حتى الآن)، ولكن إذا كنت ممولاً أو محسناً وتؤمن بأهمية تسليط الضوء على القضايا التي يتم تجاهلها في قلب الأزمات، يسعدنا أن تتواصل معنا. غير أن الأمر لا يتعلق بالنقود فقط: إذا كنت ترغب في التعاون معنا لتطوير منتجات جديدة، أو إعادة نشر محتوانا، أو المشاركة في الإنتاج، يسرنا أن نسمع منك أيضاً.

تابعونا: على تويتر وفيسبوك وميديوم واشتركوا في نشرتنا الإخبارية اليومية المجانية. اطلعوا على صفحتنا الخاصة بالتحديثات للاطلاع على أحدث المنتجات. جربوا بعض طرقنا الجديدة في تقديم التقارير الإنسانية: استكشفوا تصورات البيانات التفاعلية الخاصة بنا؛ العبوا لعبتنا بنجو الكلمات الإنسانية؛ وأضيفوا التعليقات الخاصة بكم على مستندات غوغل العامة الخاصة بنا. شاركوا في محادثاتنا الحية على موقع تويتر وأرسلوا إلينا تعليقاتكم عن طريق البريد الإلكتروني، أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أو عن طريق التعليق على المقالات. (نرجو إعلامنا في حال توقف رسائلنا الإخبارية أو حدوث أي خطأ بعد انتقالنا إلى الموقع الجديد).

شاركونا: ساعدونا على بناء مجتمعنا. عندما تقرؤون قصة تصدمكم أو تحرككم أو تدهشكم، نرجو أن تستقطعوا من وقتكم ثانية لمشاركتها مع الأصدقاء والزملاء.

لقد مرت 20 سنة شهدنا خلالها تطورات مذهلة. واليوم نبدأ فصلاً جديداً في مسيرة شبكة الأنباء الإنسانية، فانضموا إلينا في بناء مستقبل أكثر إشراقاً.

مع خالص تقديري،
هبة علي
مدير التحرير
شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)
@HebaJournalist