القدس، 30 مارس 2016
آني سليمرود

محررة شؤون الشرق الأوسط

في الوقت الذي يحتفل فيه الفلسطينيون بالذكرى الأربعين ليوم الأرض، يبدو أن عمليات هدم المنازل في الضفة الغربية والقدس الشرقية آخذة في التصاعد.

 

 

فحتى 21 مارس، كانت إسرائيل قد دمرت بالفعل 370 مبنى يمتلكه فلسطينيون في الضفة الغربية و36 في القدس الشرقية في عام 2016 فقط، مما أدى إلى تشريد 534 شخصاً.

ويمكن مقارنة ذلك بعام 2015 حيث تم هدم ما مجموعه 447 مبنى في الضفة الغربية و74 في القدس الشرقية خلال العام بأكمله.

وتجدر الإشارة إلى أن يوم الأرض يحيي ذكرى الاحتجاجات الجماعية التي قام بها المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل في عام 1976 اعتراضاً على مصادرة الحكومة للأراضي. وقد لقي ستة من عرب إسرائيل مصرعهم خلال تلك الاشتباكات، ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا اليوم يشهد مظاهرات سنوية ضد السياسات الإسرائيلية في كل من إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتتم عمليات هدم المنازل لأسباب إدارية وعقابية على حد سواء، ولا تحدث في الضفة الغربية والقدس الشرقية فقط، إذ تقوم إسرائيل أيضاً بهدم المباني داخل إسرائيل، ومعظمها في القرى البدوية غير المعترف بها من قبل الدولة.

لمعرفة المزيد عن الأنواع المختلفة من عمليات الهدم والنزوح الناجم عنها، انظر تقريرنا الصادر في عام 2015: أربع حقائق قد لا تعرفها عن هدم إسرائيل للمنازل.