11 يناير 2017

تم تقديم أكثر من 736 تطبيقاً إلى تحدي innovateAFRICA#، الذي يركز على تطوير حلول "العالم الحقيقي" للقضايا التي تواجه وسائل الإعلام في أفريقيا.

 

 

إن شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بحاجة إلى دعمكم للوصول إلى المرحلة النهائية في 31 يناير عندما يتم الإعلان عن الفائزين. اقرأوا المزيد حول فكرتنا أدناه وتقاسموا هذه الصفحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الهاشتاج innovateAFRICA#، وأخبرونا عن نوع تقارير الوسائط المتعددة (من فيديو 360 إلى الواقع الافتراضي إلى الطائرات بدون طيار) الذي ينبغي علينا أن نركز عليه أولاً! سيجتمع المحكمون في 15 يناير، لذلك نرجو مساعدتكم في نشر الخبر اليوم.

اقتراحنا

بناء وحدة صحافة شاملة تطابق تقارير إيرين ذات المستوى العالمي حول الأزمات في أفريقيا مع قصص تفاعلية، وعبر الوسائط المتعددة، ومتعددة المنصات التي تستطيع الاستحواذ على اهتمام جمهور أكبر بكثير.

لماذا هذا مهم

كثيراً ما تُستخدم التكنولوجيا المتطورة لعرض قطاعات أخرى من الأخبار، من مشاهير الألعاب الأولمبية إلى جهود الحفاظ على البيئة، لكنها غائبة بشكل ملحوظ عن أهم المجالات في عصرنا: الحياة والموت. إن الأزمات الإنسانية الملحة في أفريقيا تتطلب أفضل صحافة على الواجهات الأكثر جاذبية.

التحدي الذي نتصدى له

كثيراً ما يشكو المعلقون من قلة التغطية الإعلامية للأحداث الأفريقية. تنتج إيرين مقالات أصلية تحتوي على حقائق مدققة بصرامة ومتعمقة من جميع أنحاء القارة كل أسبوع. ولكن القصص المهمة المهملة تعاني لاختراق الحواجز وتحقيق التأثير المطلوب. وفي عصر تشبع المعلومات، يتطلب إشراك الجماهير العالمية في الأزمات أفريقيا المعقدة الإبداع والموارد والمعاملة المتأنية. سوف تعزز وحدة الصحافة الشاملة الخاصة بنا مدى وصول ومشاركة الجمهور من خلال تطوير المحتوى الذي يقذف بالجمهور إلى قلب القصة.

كيف سيبدو النجاح

القيام برحلة في الواقع الافتراضي عبر منطقة الساحل على ظهر شاحنة تهريب المهاجرين، ولقطات التقطتها طائرة بدون طيار تظهر تجريد مجتمع البحيرة الذي كان مزدهراً في السابق وإفقاره جراء تغير المناخ والتصحر، وفيديو 360 الذي ينقل القارئ إلى منجم في بؤرة الصراع في الكونغو. في عصر ترامب وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، نحن بحاجة للخروج من فقاعاتنا والتواصل على نحو أفضل مع بعضنا البعض. لا يمكن أن يأتي التعاطف من النص وحده. ومن خلال الوسائل اللازمة لتحقيق الجودة، والعرض والتوزيع بشكل صحيح، سيكون تأثير عملنا مثيراً: مخرجات غامرة لطائرات بدون طيار، وفيديو 360، والوسائط المتعددة المطولة التي تعزز مدى وصول ومشاركة الجمهور.

كيف سنفعل ذلك

تقدم إيرين تقارير فريدة من نوعها وموثوقة ومستقلة من الخطوط الأمامية للأزمات لإلهام وإنتاج استجابة إنسانية أكثر فعالية.

تأسست إيرين في نيروبي في عام 1995، ولا يزال تركيز فريقها منصباً للغاية على القارة الأفريقية. وسيقود المشروع محرر الشؤون الأفريقية اوبي أنياديكي ومنتجة الوسائط المتعددة ميراندا غرانت، اللذان يتخذان من كينيا مقراً لهما. وسوف يشمل المساهمون في التحرير شبكتنا من المراسلين المحليين في 29 دولة أفريقية. وسوف تتولى الإشراف مديرة شبكة الأنباء الإنسانية، الكندية من أصل مصري هبة علي. وسوف يعتمد هذا المشروع على الموارد والابتكارات التي تم إنشاؤها بالفعل من قبل مبادرة البيانات الصحفية في أفريقيا (Code for Africa)، والاستفادة من المعرفة المؤسسية لشركة بليس (BLISS)، وهي وكالة تصميم مواقع الإنترنت التي قامت ببناء منصتنا الحالية. وسوف يقوم شركاء توزيع المحتوى، مثل AllAfrica.com، بتوسيع نطاق الرسالة.

جمهورنا مؤثر ومثقف، ولكنه يفتقر إلى الوقت: سوف نطبق مبادئ التفكير التصميمي وقوة التحليل للتأكد من أن محتوانا التحريري يجتذبهم من دون عناء، ونقدم تقاريرنا بالطرق التي يريد الناس استهلاكها على المنصات التي يستخدمونها.

المرحلة 1: إجراء أبحاث السوق لتحقيق فهم أفضل لتفضيلات القارئ.

المرحلة 2: عملية تصميم شاملة، لتحديد أنسب الأدوات لبناء بنيتنا التحتية الرقمية.

المرحلة 3: إجراء اختبارات في الزمن الحقيقي للابتكارات الموجودة والتطوير الواسع النطاق على شكة الإنترنت والهواتف المحمولة.

المرحلة 4: تعليقات المستخدمين والتكيف. عن طريق زيادة جاذبية وتوزيع عملنا، يمكننا توسيع نطاق وصول منتجاتنا بشكل كبير.

التوقعات الطويلة الأجل

نحن لا ننظر إلى هذا الأمر على أنه خيال، أو ممارسة تصور بيانات لمرة واحدة تثير الحديث لبضعة أيام ثم تختفي في مستنقع المعلومات على شبكة الإنترنت. نحن نريد تصميم وبناء البنية التحتية الرقمية لشبكة الأنباء الإنسانية بغرض تكرار وتوسيع نطاق مشاريع صحفية شاملة وتجربة تقنيات سرد جديدة لقص الروايات الأفريقية الأقوى والأكثر جاذبية في عصرنا بشكل منهجي.

اظهروا دعمكم

ساعدونا على تحويل هذا العمل إلى واقع من خلال إرسال تعليقاتكم واقتراحاتكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. سجلوا إعجابكم عبر موقع فيسبوك، أرسلوا تغريدات عبر موقع تويتر، أو انشروا هذه المقالة باستخدام innovateAFRICA#.

(الصورة الرئيسية: جنود من الجيش الشعبي لتحرير السودان - قطاع الشمال يتسلقون جبال جنوب كردفان، في السودان، 25 أبريل 2012.)