تقرير حصري: الأمم المتحدة تنتظر موافقة حكومة الأسد على رئيس عملياتها الجديد في سوريا

بن باركر

مدير المشاريع المؤسسية

تليغرام/واتس آب

0044-7484-709472

قال متحدث باسم الأمم المتحدة لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) يوم الثلاثاء أن الأمم المتحدة لا تزال بلا مسؤول كبير في سوريا لأن حكومة بشار الأسد لم توافق على اختيار المنظمة الدولية.

 

 

وأضاف المتحدث في رسالة بالبريد الإلكتروني أن "وصول منسق الشؤون الانسانية الجديد يسير في الطريق الصحيح، ولكنه ينتظر حالياً صدور الموافقة النهائية من الحكومة السورية". والجدير بالذكر أن المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية السابق، وهو السوداني يعقوب الحلو، قد غادر سوريا منذ أكثر من شهر، وأخبر هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في 26 أغسطس أن العالم قد خذل سوريا.

وقال فرحان حق، وهو متحدث آخر باسم الأمم المتحدة، لشبكة الأنباء الإنسانية: "ما زلنا ننتظر إعلاناً، ولكننا لم نتلق واحداً حتى الآن".

وتجدر الإشارة إلى أن نظام المساعدات التابع للأمم المتحدة في سوريا لديه فقط قيادة مؤقتة منذ رحيل الحلو، وهي الفترة التي شهدت القيام بعمل عسكري "غير مسبوق" في حلب، وفقاً للمبعوث السياسي ستيفان دي ميستورا، وهجوم على قافلة مساعدات قرب مدينة حلب خلف ما لا يقل عن 20 قتيلاً.

وقد تعرضت الأمم المتحدة لانتقادات بسبب سماحها لنظام الأسد ببسط نفوذه على عملية تقديم مساعداتها، وأعلنت 73 منظمة غير حكومية في 8 سبتمبر أنها ستعلق تعاونها مع نظام تبادل المعلومات التابع للأمم المتحدة احتجاجاً على ذلك.

إن منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة مخصص للمسؤول الأممي الأعلى في إحدى الدول الأعضاء ولديه وضع دبلوماسي يعادل منصب السفير. وفي الدول التي تعاني من أزمات مثل سوريا، يتم الجمع بين هذا الدور ودور منسق الشؤون الإنسانية، مما يجعله يتضمن مجموعة واسعة النطاق من المسؤوليات عن تقديم الإغاثة في حالات الطوارئ.

ووفقاً لمصادر متعددة في الأمم المتحدة، كان من المتوقع أن يحل علي الزعتري، وهو أردني يعمل في مكتب الأمم المتحدة في ليبيا منذ يونيو 2015، محل يعقوب الحلو. وقد ترددت شائعات حول ترشيحه منذ مطلع أغسطس، ولكن الأمم المتحدة لم تفصح عن ترشيحه علناً. وقال حق لشبكة الأنباء الإنسانية أنه "لا يستطيع تأكيد وجود أي مرشح حتى يتم الإعلان عنه رسمياً".

وبموجب اتفاقية دبلوماسية، يجب أن توافق الدول الأعضاء على تعيين المنسق المقيم للأمم المتحدة، كما هو الحال بالنسبة لتعيين السفراء، ويمكن أن تمنع على نحو فعال تعيين شخص غير مرحب به. وكان الزعتري يشغل نفس المنصب في سوريا خلال الفترة من 2004 إلى 2007.

bp/as/ag-ais/dvh

(الصورة الرئيسية: علي الزعتري، منسق الأمم المتحدة المقيم في ليبيا. صور الأمم المتحدة)